
لندن – المحقق
أبدى تجمع روابط دارفور بالمملكة المتحدة أسفه إزاء الحريق الضخم الذي اندلع في مخيم طويلة العمدة للنازحين بولاية شمال دارفور، والذي أسفر عن وقوع وفيات بين النازحين وتدمير مئات المساكن التي كانت تؤوي أسرًا نزحت حديثًا هربًا من جرائم الإبادة الجماعية والتطهير العرقي بمدينة الفاشر.
ودعا التجمع في بيان الثلاثاء الأمم المتحدة إلى فتح تحقيق عاجل وشفاف ومستقل في ملابسات هذا الحريق، مؤكداً أن الجهات التي ارتكبت جرائم الإبادة الجماعية والتطهير العرقي في الفاشر لا يمكن الاطمئنان إلى سلوكها أو نواياها، إذ إن استهداف النازحين سواء بشكل مباشر أو عبر الإهمال المتعمد يمثل أسلوبًا جديدًا لمحو القبائل الأفريقية من دارفور وطمس وجودها.
كما طالب تجمع أبناء دارفور بضرورة اتخاذ تدابير فورية وفعالة لحماية النازحين ومنع تكرار مثل هذه الكوارث، بما يشمل تحسين شروط السلامة داخل المعسكرات وتوفير المأوى الآمن ووسائل الوقاية من الحرائق والخدمات الأساسية، ولفت التجمع إلى أن هذا الحادث المأساوي يعكس مجددًا هشاشة الأوضاع الإنسانية في معسكرات النزوح حيث يعيش مئات الآلاف من المدنيين في ظروف قاسية وغير إنسانية تفتقر إلى أبسط مقومات الحياة الآمنة.
وناشد التجمع الأمم المتحدة والمنظمات الإنسانية الدولية والإقليمية بالتحرك العاجل لتقديم المساعدات الإنسانية الطارئة للمتضررين بما يشمل المأوى والغذاء والرعاية الصحية والدعم النفسي مع إعطاء أولوية خاصة للأطفال والنساء وكبار السن.



