أخبارسياسية

بتأييد مصري قوي.. وزير الخارجية يطالب بانهاء تجميد عضوية السودان في الاتحاد الافريقي

المحقق – وكالات

طالب وزير الخارجية والتعاون الدولي محي الدين سالم، الاتحاد الأفريقي برفع تجميد عضوية السودان في التكتل القاري، كما أشار الى إن تدخل جهات خارجية يؤجج الحرب في البلاد.

وخاطب وزير الخارجية صباح اليوم الخميس اجتماعًا رسميًا لمجلس السلم والأمن الأفريقي، بمقر الاتحاد الأفريقي في أديس أبابا.

ودعا سالم المجلس إلى دعم مبادرة السودان لوقف الحرب، التي قال إنها فُرضت على الدولة بعد تمرد “مليشيا الدعم السريع”.

وأشار في الوقت نفسه إلى وجود أجندات إقليمية وتدخلات خارجية في الحرب بدعم “المليشيا” بالأسلحة المتطورة والطائرات المسيّرة واستجلاب المرتزقة، مما اعتبره تهديدًا للسلم والأمن الإقليمي.

ونوه سالم إلى استهداف البنية التحتية والمدنيين مما يعد تصعيدًا خطيرًا، مستشهدا باستهداف شاحنات الإغاثة التابعة لبرنامج الغذاء العالمي ومركبة مدنية في كردفان، مطالبًا المجلس باتخاذ موقف حازم تجاه تلك الانتهاكات.

وأكد وزير الخارجية انفتاح حكومته على جميع المبادرات الداعية لوقف الحرب في البلاد، وإعلان جدة مايو 2023.

وترأس مصر، مجلس السلم والأمن الأفريقي لهذا الشهر.

وقال وزير الخارجية المصري بدر عبد العاطي، للصحفيين عقب الجلسة إن بلاده تدفع بكل قوة لإنهاء تجميد عضوية السودان داخل الاتحاد الأفريقي.

ووصف تجميد عضوية السودان بالأمر غير المقبول، معتبرًا ان دولة مثل السودان قامت بتأسيس منظمة الوحدة الأفريقية ولاحقًا الاتحاد الأفريقي، يتم حرمانها من ممارسة نشاطها بالمؤسسة، وتابع: ” علينا أنّ نتحلى بالحكمة والبراغماتية والتفاعل مع الحكومة السودانية بقيادة مجلس السيادة وحكومة كامل ادريس”.

وأوضح عبد العاطي، أنّ مصر من خلال رئاستها لمجلس السلم والأمن الأفريقي تقوم بجهد كبير، والدفع بهذا الشأن تمهيدًا للحصول على التوافق المطلوب داخل مجلس السلم والأمن الافريقي لإنهاء التجميد.

وكشف عن تقديم مصر من خلال رئاستها للمجلس، دعوة إلى وزير الخارجية السوداني للمشاركة في الجلسة الأولى غير الرسمية، للاستماع لرؤية الحكومة السودانية والتطورات.

وأفصح في الوقت نفسه، عن ترتيبات جارية لزيارة وفد من مجلس السلم والأمن الأفريقي للسودان، لتكريس شرعية الحكومة السودانية والمجلس السيادي الانتقالي.

وبشأن الخطوات الجارية لإنهاء تجميد عضوية السودان، اعترف الوزير المصري بغياب التوافق داخل مجلس السلم والأمن والأفريقي، مؤكدًا وجود مقترحات وأفكار محددة لم يتم التوافق الكامل بشأنها فيما تتم دراستها بجدية.

وقال عبد العاطي، إن مواقف مصر معروفة بالوقوف مع السودان ومؤسساته، معتبرًا أن أي هدنة أي هدنة إنسانية تؤسس وتؤدي لوقف مستدام إطلاق النار لا بد ان تتضمن انشاء ملاذات آمنة لتوفير الامن للمدنيين الأبرياء خاصة بعد اعمال القتل والحرق والاغتصاب التي حدثت في مدينة الفاشر على أيدي “مليشيا الدعم السريع”.

ورأى في الأثناء، أن إنشاء ممرات آمنة أمور مهمة جداً ومرتبطة بالهدنة الإنسانية، وشدد كذلك على قيام عملية سياسية لا تقصي أحدا وبدون تدخل خارجي، وأضاف: “لا مجال لوجود المرتزقة ومؤسسات من خارج الدولة الوطنية”.

وفي السياق التقى وزير الخارجية والتعاون الدولي محي الدين سالم الخميس بالسكرتير التنفيذي لمنظمة ايقاد ورقني قبيهو على هامش اجتماعات الاتحاد الافريقي باديس ابابا.
وبحث الاجتماع وضع السلم والأمن في السودان واهمية استمرار التعاون الإقليمي.
وأكد ورقينى دعم المنظمة الثابت للجهود الرامية الي تحقيق السلام والاستقرار الدائم في السودان والمنطقة.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى