
المحقق – هالة حمزة
رحبت قيادات زراعية بمشروع الجزيرة والمناقل بقرار مسجل عام تنظيمات أصحاب مهن الإنتاج الزراعي والحيواني بتكوين التنظيمات النوعية بالتفاتيش.
وقالت القيادات التي تحدثت لموقع “المحقق” الإخباري إن القرار يضمن للمزارعين قيام أجسام تحفظ حقوقهم وتساعدهم على حل مشاكل التمويل والتسويق وغيرها.
وكان مسجل تنظيمات أصحاب مهن الإنتاج مولانا أبوبكر عثمان عبدالرحمن قد أصدر اليوم (الثلاثاء) قراراً بتكوين التنظيمات النوعية بتفاتيش أقسام مشروع الجزيرة وامتداد المناقل إعتباراً من الخامس والعشرين من مارس 2026م وحتى العاشر من شهر أبريل 2026م
ودعا عبد الرحمن الجمعيات القاعدية لسداد الرسوم المقررة لاستلام شهادتي التأسيس ومجلس الإدارة بغرض إدراج تلك الجمعيات القاعدية في نظام الحوسبة والربط الشبكي والتحول الرقمي.
ووصف القيادي الزراعي بالجزيرة مصطفى الطريفي لــ”المحقق” القرار بالموفق، خاصة وأن تكوينات التنظيمات في الدورة الجديدة ركزت على تلافي سلبيات الدورات السابقة وفيه جهد مبذول وشفافية ودقة ووعي من المزارعين بمكتسباتهم وقضيتهم رغم التأخير الذي تم في تكوين العديد من الجمعيات وحركة الوعي المجتمعي لدى المزارعين بأهمية قيام الجمعيات التي تتحدث بإسمهم وقضاياهم الشائكة وهي التمويل، التسويق، ومؤسسات التمويل كالبنك الزراعي وبنك المزارع وغيرها، وأثنى على الجهود المقدرة للمسجل العام واللجنة المختصة في هذا الصدد.
وطالب الطريفي المسجل العام بتمديد فترة سداد رسوم تسجيل الجمعيات، وأكد أن قرار تكوين الجمعيات تم في ظل ظروف الحرب والتي تسببت في عجز أغلب المزارعين عن توفير أموال لسداد رسوم التسجيل ومن ثم وضع ضوابط للإنتقال لمرحلة التنظيم النوعي والتوافق الكامل أو الإنتخاب لتعيين قيادة فعلية تمثل المزارع.
وأكد الحاجة لإقامة ورش لمناقشة القانون ولائحته وكيفية التصعيد للمستوى الأعلى، ودعا لاختيار ممثلين أكفاء وقادرين على قيادة المزارعين وحل مشاكلهم.
واقترح الطريفي إقامة دورات تدريبية لهم لتمكنهم من أداء دورهم على الوجه الأكمل لأكثر من 130 ألف مزارع.
وقال القيادي بالمشروع طارق أحمد لــ”المحقق”:إن قرار تكوين الجمعيات يحقق التمثيل الشرعي للمزارعين ويفي بمتطلباتهم وحل كافة المشاكل التي تجابههم وصولا للإنتاج العالي المستهدف لأكبر مشروع زراعي بالسودان.



