
القاهرة – المحقق
أدان المركزُ السُّودانيُّ لحقوقِ الإنسانِ وحرِّيَّةِ الإعلامِ 《استغلالَ إسرائيلِ حالةَ الفوضى الإقليميَّةِ التي أسهمت في صناعتها وتغذيتها، لتمريرِ مشروعِ قانونِ إعدامِ الأسرى الفلسطينيِّين》، معتبراً ذلك 《تشريعًا ذا طبيعةٍ سياسيَّةٍ عقابيَّةٍ يخالفُ مبادئَ القانونِ الدوليِّ الإنسانيِّ، ولا سيَّما اتفاقيَّاتِ جنيف، التي تُشدِّدُ على حمايةِ الأسرى وعدمِ تعريضِهم لإجراءاتٍ انتقاميَّةٍ أو محاكماتٍ استثنائيَّةٍ تفتقرُ إلى ضماناتِ العدالةِ الواجبة》
كما أدان المركز استمرارَ إغلاقِ المسجدِ الأقصى طوالَ شهرِ رمضانَ المبارك، 《في سابقةٍ تُعَدُّ من أخطرِ الانتهاكاتِ للحقوقِ الدينيَّةِ المكفولةِ للشعبِ الفلسطينيِّ، ولا سيَّما حقِّ الوصولِ إلى أماكنِ العبادةِ وممارسةِ الشعائرِ بحرِّيَّةٍ كاملة》. وقال المركز في بيان صدر اليوم (الثلاثاء) بتوقيع أميَّة يوسف حسن أبوفداية، مدير عام المركز، واطلع عليه “المحقق”، إن هذا الإجراءُ يُعدُّ 《انتهاكًا واضحًا للمواثيقِ الدوليَّةِ ذاتِ الصِّلة، وعلى رأسها العهدُ الدوليُّ الخاصُّ بالحقوقِ المدنيَّةِ والسياسيَّة، وكذلك المبادئُ العامَّةُ التي أرستها منظومةُ الأمم المتحدة بشأنِ حمايةِ الحقوقِ الدينيَّةِ وعدمِ التمييزِ على أساسِ الهويَّةِ أو الانتماءِ القوميِّ أو الدينيِّ، الأمرُ الذي يستوجبُ موقفًا عربيًّا وإسلاميًّا أكثرَ فاعليَّةً ومسؤوليَّةً تجاهَ هذه الانتهاكاتِ المتكرِّرة》.
وأكد المركزُ في ختام بيانه أنَّ 《مثلَ هذه التشريعاتِ تُقوِّضُ فرصَ السلامِ وتُفاقمُ مناخَ التوتُّرِ والعنفِ في المنطقة》.



