
الخرطوم – المحقق
لم يُعرف عن ولاية الخرطوم أنها منطقة ينشط فيها التعدين الأهلي، إلى الدرجة التي تشكل فيها المواد المستخدمة في تنقية الذهب خطراً على الصحة العامة، لكن الوالي أحمد عثمان حمزة أصدر قراراً (الأثنين) منع بموجبه نقل الكرتة والحجر واستخدام المواد الكيميائية والخلاطات وأحواض الفات في عمليات التعدين الأهلي.
وكشفت مصادر بالولاية لــ”المحقق” عن وجود عمليات تعدين أهلي شرق الولاية وتحديداً في منطقة شرق النيل، بينما لم تستبعد مصادر خاصة نقل الحجر وغيره من ولاية نهر النيل المجاورة
ونص المرسوم الذي اصدرته ولاية الخرطوم بحظر نقل الكرتة خارج حدود السوق المنتج لها إلا بموجب تصديق صادر من السلطة المختصة وفقا للضوابط المقررة وبعد سداد الرسوم المقررة.
وحدد المرسوم المخالفات والتسويات والعقوبات التي تصل للسجن لمدة ستة أشهر والغرامة (10) مليون جنيه وفي حالة تكرار المخالفة تتم مضاعفة عقوبة السجن والغرامة، ومصادرة الكرتة والحجر ومصادرة أي معادن أو آلات .
وبلغ إنتاج السودان من الذهب خلال العام الماضي 70 طن بحسب تقارير وإحصاءات رسمية وسط اعتماد كلي على المعدن كأهم مورد للنقد الأجنبي، لاسيما في ظل احتدام الحرب المشتعلة منذ ثلاثة أعوام والتي تسببت للاقتصاد القومي في خسائر فادحة بعد تعطل عجلة الإنتاج في العديد من القطاعات.
ويساهم التعدين الأهلي أو التقليدي، وهو الأوسع انتشاراً، بأكثر من 70 بالمئة من الإنتاج الإجمالي للسودان، لكن الدولة غير قادرة على السيطرة عليه.



