
أم درمان – المحقق
أكد محافظ مشروع الجزيرة، إبراهيم مصطفى، أن إجمالي خسائر المشروع جراء النهب الممنهج وتدمير الأصول من قبل مليشيا الدعم السريع بلغت 6 مليارات دولار، مشيراً إلى عودة المزارعين للإنتاج بقوة في أعقاب الحرب.
وأعلن المحافظ، في المؤتمر التنويري رقم (53) لوزارة الثقافة والإعلام والسياحة والآثار، الذي نظمته وكالة السودان للأنباء الثلاثاء بأم درمان، عن زراعة 203 آلاف فدان في الموسم الشتوي الحالي، كاشفاً عن خطة الإدارة لزراعة 1.6 مليون فدان في العروتين الصيفية والشتوية، مبيناً أن المشروع حقق إنتاجاً كبيراً رغم الدمار الذي أحدثته المليشيا.
ولفت المحافظ إلى أن المساحات المزروعة تمثل 85% من المساحة المستهدفة، وأن إنتاجية فدان القمح بلغت 15 جوالاً في المتوسط، بجانب زراعة 8 آلاف فدان من التقاوي المحسنة التي حققت إنتاجية عالية. وأوضح أن جملة المساحات المزروعة في الموسم الأخير بلغت 1.745 مليون فدان، وهي مساحة تفوق تلك التي كانت تُزرع قبل الحرب.
وأشار إبراهيم مصطفى إلى توجه الإدارة نحو تحقيق الحوكمة، وإنشاء إدارة لتقانة المعلومات للوصول إلى الطرق المثلى لتحقيق الفائدة القصوى، مؤكداً تعافي المشروع بشكل كبير من آثار التدمير، وإدخال تقنيات الأقمار الصناعية في عمليات الزراعة والري، فضلاً عن تعمير مناطق إنتاج التقاوي وجلب الآليات وتشغيل المحطات، منوهاً بمساهمة الإدارة في دعم المجهود الحربي وعمليات تحرير المشروع.
كما كشف عن رغبة بعض الدول في الاستثمار بالمشروع، مبيناً أنها في انتظار الضمانات السيادية. من جانبه، أعلن مدير الري بالمشروع، محمد عثمان العوض عن خطة لتأهيل منظومة الري من الدمار الكبير الذي لحق بها، لافتاً إلى تأهيل ما يربو على 1500 كسر في الترع، وتجفيف المياه لأغراض الصيانة وتطهير المصارف.



