
الخرطوم ـ المحقق
أعربت حركة العدل والمساواة السودانية الاثنين عن قلقها البالغ إزاء المواجهات التي اندلعت بين قبيلتي البني هلبة والسلامات، وما أسفرت عنه من خسائر فادحة في الأرواح والممتلكات، مطالبةً بالوقف الفوري لكافة أعمال الاقتتال.
ودعت الحركة، في بيان صحفي ممهور بتوقيع نائب أمين الإعلام حسن إبراهيم فضل، جميع المكونات الاجتماعية والقيادات الأهلية في المنطقة إلى تغليب صوت الحكمة، والعمل على تفويت الفرصة على من أسمتهم “دعاة الفتنة والفوضى”.
وحمّلت الحركة مليشيا الدعم السريع المسؤولية الكاملة عن تهيئة البيئة التي سمحت باندلاع هذه الصراعات والنزاعات التي يشهدها الإقليم، مشيرة إلى أن هذه المواجهات تأتي نتاجاً لحالة الانفلات الأمني التي أحدثتها المليشيا عبر تفكيك مؤسسات الدولة، وإضعاف سلطة القانون، وإشاعة الفوضى في مناطق انتشارها.
ورأت ان تصاعد النزاعات القبلية والجهوية يرتبط بمشروع ما يسمى بتأسيس الداعي إلى إعادة تشكيل واقع دارفور على أسس إثنية وقبلية وجهوية، مما يهدد وحدة النسيج الاجتماعي ويغذي الاستقطاب بين المكونات السودانية.
وأكدت الحركة في بيانها أن مستقبل إقليم دارفور لا يمكن أن يُبنى على الفرز القبلي أو الهيمنة الجهوية، بل يرتكز أساساً على مبادئ المواطنة المتساوية، وحدة الدولة، وسيادة القانون.
ووجهت الحركة نداءً إلى جماهير الشعب السوداني بضرورة التماسك والوحدة، وتكوين جبهة مجتمعية وطنية عريضة تتصدى لمشاريع الفتنة والتفكيك.



