أخبارسياسية

سفارة السودان في لندن تصدر بياناً بشأن حادث أيرلندا

لندن – المحقق

أصدرت سفارة السودان في لندن بياناً صحفياً أمس (الجمعة) بشأن الحادث الذي وقع في مدينة بلفاست بإيرلندا، والذي كان المشتبه به فيه رجلاً سودانياً يبلغ من العمر  30 عاماً.

وقالت السفارة في بيانها أنها “رصدت بقلق نشر صحيفة (الديلي تلغراف) البريطانية يوم 11 يونيو 2026 معلومات غير دقيقة وغير موثقة عن حادثة بلفاست بعنوان: “المشتبه به السوداني في حادثة الطعن في بلفاست شرطي سابق”.

وأشار بيان السفارة السودانية إلى أن خبر الصحيفة إعتمد  إلى حد كبير على معلومات منسوبة إلى شخص يقيم في ليبيا وُصف بأنه صديق للمشتبه به، غير أن روايته تتناقض بصورة جوهرية مع ما ورد في تقرير صحيفة “التلغراف” نفسها بتاريخ 9 يونيو، والذي أفاد، نقلاً عن جهاز شرطة أيرلندا الشمالية”PSNI”  بأن المشتبه به وصل إلى بلفاست في فبراير 2023 قادماً من دبلن التي وصل إليها جواً من باريس. ويثير هذا التناقض شكوكاً جدية حول مصداقية الرواية بأكملها.

وأصاف البيان أنه “على خلاف ما ورد في المقال، فإن المشتبه به لم يسبق له العمل في الشرطة السودانية أو في أي مؤسسة أمنية أخرى. ولا يزال مسجلاً كطالب في السجل المدني السوداني. وبموجب القانون السوداني، يجب أن يُسجَّل أفراد الشرطة بصفتهم تلك في السجل المدني”.

ومضى بيان السفارة إلى القول “أن الادعاء بأن المشتبه به ينحدر من مدينة كريمة في شمال السودان، أو أنه “ينتمي إلى أسرة شمالية ذات نفوذ سياسي”، هو ادعاء غير صحيح. فالحقيقة أن أسرته عادية ولا يُعرف عنها أي انخراط في العمل السياسي بالسودان”. فضلاً عن ذلك فإن المسؤولية الجنائية مسؤولية شخصية. ولا يتحمل أفراد أسرة المشتبه به، بمن فيهم شقيقاه الذين يُقال إنهما يقيمان في المملكة المتحدة، أي مسؤولية عن الجريمة.

وجاء في بيان السفارة أنها “لفتت انتباه صحيفة التلغراف إلى هذه المعلومات غير الدقيقة بغرض تصحيحها، إلا أن الصحيفة للأسف امتنعت حتى الآن عن تصحيح هذه الأخطاء”، معتبرة إن نشر المعلومات المضللة قد يؤثر سلباً على سير التحقيقات الجارية، كما قد يعرّض أشخاصاً أبرياء للتهديد والمضايقة.

وكانت سفارة السودان في لندن قد أصدرت بياناً صحفياً في 10 يونيو الجاري، أدانت فيه بشكل قاطع جريمة بلفاست، وأعربت عن تعاطفها مع الضحية وأسرته. وجددت التأكيد على أهمية ترك الإجراءات القانونية تأخذ مجراها بعيداً عن التكهنات الإعلامية والادعاءات غير المثبتة.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى