
الخرطوم – المحقق
استضاف نائب رئيس مجلس السيادة الانتقالي القائد مالك عقار إير، أمس (الأحد) في الخرطوم إجتماعاً ضم أغلب أعضاء الطاقم الحكومي وعلى رأسهم رئيس الوزراء، مع أكثر من 16 مسؤولاً أوروبياً، بين مبعوث وسفير، وذلك لاستعراض وتقييم الأوضاع في السودان.
وضم الوفد الأوروبي رئيس بعثة الاتحاد الأوروبي بالسودان وممثلين لدول فرنسا وألمانيا وجمهورية التشيك وصربيا وبلغاريا والمجر، وأكثر من عشرة سفراء، بينما حضر من الجانب السوداني عضو مجلس السيادة الأستاذ عبدالله يحيى ورئيس الوزراء د. كامل إدريس ووالي ولاية الخرطوم الأستاذ أحمد عثمان حمزة ووزراء الخارجية، الحكم الاتحادي، المالية ومستشار رئيس مجلس السيادة للعلاقات الخارجية د. أمجد فريد ومسؤولين آخرين.
ونقل تعميم صحفي صادر عن إعلام مجلس السيادة الانتقالي أن نائب رئيس المجلس، مالك عقار، أكد أن الحوار السوداني السوداني هو حوار يخص السودانيين ويجب أن يبدأ من داخل السودان. مبينا أن بحث قضايا السودان في الخارج لا يفيد.
ودعا عقار وفد بعثة الاتحاد الأوروبي الزائر، إلى ضرورة الالتفات إلى الداخل السوداني ومخاطبة الشعب السوداني والمواطنين الذين تأذوا من الحرب مؤكداً أهمية النظر بعقلانية في علاقاتهم مع السودان، منبهاً إلى أن السودان دولة محورية ومهمة في الإقليم والقارة الإفريقية. لذلك يجب بناء علاقات راسخة معه قائمة على الاحترام المتبادل وتبادل المنافع.
وقال السفير جمال مالك مدير الإدارة الأوربية بوزارة الخارجية في تصريح صحفي إن زيارة بعثة الاتحاد الأوروبي جاءت بغرض التعرف على الأوضاع في السودان، لاسيما في النواحي السياسية والأمنية والإنسانية.
وأبان أن نائب رئيس المجلس السيادي قال أنه يجب معرفة كيف بدأت الحرب، وماهية الأسباب والدوافع لها وطلب من بعثة الاتحاد الأوروبي التعرف على واقع الحياة السودانية من خلال زيارتهم الحالية ولقاءاتهم مع المسؤولين والمواطنين مبينا أن الزيارة فرصة للوقوف على حجم الدمار الممنهج الذي مارسته مليشيا الدعم السريع المتمردة في حق الدولة ومؤسساتها وفي حق المدنيين وطلب منهم قراءة الواقع بعقلانية وعدم ترديد الحديث الذي مفاده أن الحرب الدائرة في البلاد حرب بين جنرالين مؤكدا أن الحرب بدأت بتمرد واضح من مليشيا الدعم السريع الإرهابية والجميع يشهد بذلك.
وأضاف السفير جمال أن نائب الرئيس طلب من الأوروبيين أن يتحدثوا إلى الشعب السوداني والذي يلتف حول قواته المسلحة والقوات المساندة لها، وهذا دليل على أن ما تقوم به القوات المسلحة هو حماية للأرض والعرض والدفاع عن مقدرات ومكتسبات الشعب السوداني، كما طلب من وفد الاتحاد الأوروبي عكس ما سيشاهدوه من حقائق، خلال هذه الزيارة لبلدانهم.



