
المحقق – متابعات
أعاد بنك الخرطوم خلال الأسبوع المنصرم افتتاح عدد من فروعه في ولاية الخرطوم، وشمل ذلك فروع الرميلة والمحطة الوسطي أم درمان وفرع الشركات بالرياض الذي يعمل على تقديم خدمات مصرفية ومالية لعملاء إدارة الشركات حصرياً، في خطوة تعكس روح الأمل والإصرار على تجاوز تحديات المرحلة الراهنة.
ويأتي الافتتاح بعد توقف دام قرابة الثلاثة أعوام، خضعت بعدها الفروع لعمليات صيانة وإعادة تأهيل شاملة إثر الأضرار التي لحقت بها جراء الحرب.
ويمثل هذا الافتتاح الذي تم بحضور فخيم، بتشريف الرئيس التنفيذي لمجموعة بنك الخرطوم الاستاذة لمياء كمال ساتي، علامة فارقة في مسيرة تعافي القطاع المصرفي والاقتصادي في العاصمة، كما أنه بعث برسالة الأمل والعمل، “أن الخرطوم تستعيد عافيتها وعنفوانها.”
و يأتي هذا الإنجاز ليؤكد مجدداً تفوق بنك الخرطوم وريادته في قطاع المال والأعمال، فلطالما كان البنك في طليعة المؤسسات المالية التي تتولى زمام المبادرة في دعم مسيرة الاقتصاد والمجتمع، من خلال التزامه بتقديم أفضل الخدمات المصرفية والرقمية.
ويمثل كذلك تجسيداً للإرادة الوطنية في إعادة بناء مستقبل أفضل، ومواصلة لمسيرة الإنجازات، مما سيسهم في تعزيز الشمول المالي وتوفير خدمات مصرفية متطورة في العاصمة الخرطوم.
و تاكيداً، على دور البنك الريادي والتزامه العميق كشريك حيوي في التنمية واعادة الإعمار، ومع الوعد بإعادة تشغيل المزيد من الفروع، يجدد البنك عهده للمواطنين بتقديم أفضل الخدمات المصرفية، والمساهمة بفاعلية في بناء مستقبل أكثر استقراراً وازدهاراً للسودان.



