
الخرطوم – المحقق
قال وزير الخارجية والتعاون الدولي السوداني، السفير محي الدين سالم أحمد، إن حكومة بلاده “تعامل مع المبادرات الإقليمية والدولية بواقعية تحفظ للسودان مصالحه وحقوق شعبه”، مشدداً على أن “من وقف مع المليشيا لا يمكن أن يكون وسيطاً”.
وأكد الوزير، في مقابلة بثها التلفزيون والإذاعة الوطنيين، ووكالة السودان للأنباء مساء أمس (الجمعة)، إن السياسة الخارجية للسودان ترتكز على دوائر انتمائه العربية والأفريقية والإسلامية، إلى جانب الانفتاح على العالم بما يعزز السلام والأمن والاستقرار، ويرسخ مبدأ حسن الجوار، ويصون مصالح الشعب السوداني ويدافع عنها.
وأضاف إن من المبادئ الراسخة للدبلوماسية السودانية عدم التدخل في شؤون الآخرين، مؤكداً أن السودان يمضي بثقة نحو تحقيق أهدافه، وأن سياسته الخارجية تقوم على الانفتاح على الجميع، شريطة عدم التدخل في شؤونه الداخلية.
ووجه وزير الخارجية رسالة إلى الجميع، قال فيها: “من لم يسرع الخطى ليجد فرصته معنا، فإن طائر النهضة السودانية سيتحرك.” ولن ينتظر المتأخرين.
وأضاف “لنا شراكاتنا مع منظمات إقليمية ودولية ومع دول شقيقة لدينا معها خطط بشأن إعادة الإعمار ونقوم بزيارات في هذا الشأن لتنشيط الاتفاقيات في جانب إعادة الإعمار والبناء. مبيناً أن السودان وجد استجابة كبيرة في هذا الصدد.
وأوضح الوزير أن السياسة الخارجية هي إنعكاس للسياسة الداخلية، وأنها تمضي بثقة نحو تنفيذ خطط إعادة الإعمار بالشراكة مع الدول الصديقة والشركاء، مبيناً أن محور الأمن يمثل المرتكز الأول لهذه السياسة، في إطار منظومة العمل الحكومي التي تتحرك في اتجاهين متوازيين؛ أولهما إسناد القوات المسلحة والقوات المساندة لتحقيق النصر، وثانيهما تقديم الخدمات للمواطنين ودعم جهود التعافي، بما يضمن تهيئة الظروف للعودة الطوعية، مشيراً إلى أن الجهاز التنفيذي يبذل جهوداً كبيرة لتحقيق هذه الأهداف.



