
دنقلا – المحقق
شهدت قاعة المجلس الأعلى للشباب والرياضة بمدينة دنقلا أمس (الأثنين) ختام دورة تربية وتسمين الماشية، التي جاءت ضمن مشروع ريادة الأعمال لتدريب 1000 شاب وشابة في المجالات الإنتاجية، وذلك بحضور اللواء الركن (م) دكتور عبد الرحمن أحمد فقيري ، الأمين العام للمجلس الأعلى للشباب والرياضة بالولاية الشمالية، و الدكتور الطيب حبيب الله ، أمين عام المجلس الأعلى للثروة الحيوانية والسمكية والمراعي بالولاية، وعدد من المسؤولين والمدربين والشباب المشاركين في الدورة .
وأشرفت جامعة دنقلا على الجوانب النظرية والعملية في الدورة ، وقامت بتوفير مدربين أكفاء ، حيث قاد التدريب الدكتور الطيب حماد ، مقدماً للمشاركين معارف متخصصة في مجالات تربية الماشية ، وتسمين العجول ، وإدارة الإنتاج الحيواني .
كما تضمن البرنامج زيارة ميدانية إلى المشروع الاستراتيجي المتكامل بمزرعة دنقلا النموذجية ، حيث وقف المتدربون على التجربة العملية بمختلف تفاصيلها ، وتلقوا شرحاً وافياً حول تربية السلالات وأساليب الرعاية والتغذية وعمليات تسمين العجول ، الأمر الذي عزز الجانب التطبيقي للدورة وربط المعرفة النظرية بالممارسة العملية .
وفي كلمته خلال ختام البرنامج ، أكد الدكتور عبد الرحمن أحمد فقيري الدور الكبير الذي يضطلع به المجلس الأعلى للشباب والرياضة في تدريب وتأهيل الشباب وتمكينهم اقتصادياً ، مشيداً بالدعم المتواصل الذي تقدمه جامعة دنقلا ، إلى جانب شركات مجموعة الصناعات الدفاعية، وعلى رأسها شركة الراسيات للإنتاج الزراعي والحيواني ، في إنجاح برامج التدريب والإنتاج الموجهة للشباب .
وأعلن المجلس الأعلى للشباب والرياضة عن اتجاهه لتكوين أول جمعية لمنتجي الثروة الحيوانية من الشباب المتدربين ، بهدف تنظيم جهودهم وتحويل ما تلقوه من تدريب ومعارف إلى مشروعات إنتاجية حقيقية ، متمنياً أن ترى مشروعات الجمعية النور قريباً ، وأن تمثل نواة لمشروعات شبابية منتجة ومستدامة .
من جانبه ، أكد الدكتور الطيب حبيب الله ، أمين عام المجلس الأعلى للثروة الحيوانية والسمكية والمراعي بالولاية الشمالية ، استعداد المجلس لتقديم الدعم العيني والفني للشباب المتدربين ، بما يساعدهم على الاستفادة من المهارات التي اكتسبوها وتحويلها إلى مشروعات إنتاجية مستدامة في مجال الثروة الحيوانية .
وأشاد الدكتور الطيب بالجهود التي يبذلها المجلس الأعلى للشباب والرياضة في مجال التدريب الإنتاجي ، مشيراً إلى أهمية البرامج التي تستهدف تأهيل الشباب وتمكينهم اقتصادياً ، ضمن المشروع الرامي إلى تدريب ألف شاب وشابة في مجالات الإنتاج المختلفة .
وعلى صعيد متصل أكد المستشار طارق الكندي يوسف ، منسق الدورة ، أن الدورة شهدت تفاعلاً كبيراً وحماساً واضحاً من الشباب المشاركين ، مشيراً إلى أنهم حصلوا على قدر كبير من المعلومات النظرية والخبرات العملية التي ستسهم ، بإذن الله ، في تحويل معارفهم إلى مشروعات إنتاجية حقيقية خلال المرحلة المقبلة .
وأضاف أن الدورة كانت تجربة متميزة بكل المقاييس ، لما جمعته من تدريب أكاديمي وتطبيق عملي وزيارات ميدانية ، فضلاً عن الشراكة الفاعلة بين المجلس الأعلى للشباب والرياضة ، وجامعة دنقلا ، وشركات مجموعة الصناعات الدفاعية ، والمجلس الأعلى للثروة الحيوانية والسمكية والمراعي .



