أخبارسياسية

البرلمان البريطاني يحيي ذكرى مجزرة الفاشر وتجمع دارفور يتمسك بالمحاسبة

لندن – المحقق
شارك تجمع روابط دارفور في الفعالية التي أُقيمت في البرلمان البريطاني، اليوم الاثنين 26 أكتوبر 2026، إحياءً للذكرى السنوية الأولى للفظائع والمجازر التي ارتكبتها مليشيا الدعم السريع في مدينة الفاشر، والتي خلّفت مأساة إنسانية عميقة في نفوس أهل السودان ودارفور على وجه الخصوص.
وجاءت المشاركة بدعوة من وزارة الخارجية البريطانية، حيث سادت الفعالية أجواء من الحزن والأسى. وشارك فيها أعضاء في البرلمان البريطاني، وممثلون عن منظمات المجتمع المدني، وشخصيات معنية بالشأن السوداني، إلى جانب قيادات عليا من تجمع روابط دارفور بالمملكة المتحدة، وسط دعوات للمطالبة بتحقيق العدالة ومحاسبة المسؤولين عن الجرائم والانتهاكات التي شهدتها المدينة.
واستبق تجمع الروابط إحياء الذكرى بعقد اجتماع مع وزيرة التنمية الدولية وأفريقيا، كيرستي ماكنيل، ناقش عدداً من القضايا الملحّة المتعلقة بالأوضاع الإنسانية في السودان ودارفور، وفي مقدمتها ضرورة إنهاء الإفلات من العقاب، والاضطلاع بمسؤولية بريطانيا في حماية المدنيين، ودعم الجهود الدولية الرامية إلى تحقيق العدالة ومحاسبة مرتكبي الجرائم الدولية.
كما شدّد الوفد على ضرورة أن تمارس الحكومة البريطانية نفوذها الدبلوماسي للضغط على دولة الإمارات العربية المتحدة لوقف أي دعم يُقدَّم للمليشيا ويسهم في استمرار الحرب والانتهاكات ضد المدنيين، والعمل على وقف الإبادة الجماعية والجرائم التي تستهدف الشعب السوداني، وضمان عدم تكرار المآسي التي شهدتها الفاشر والجنينة وغيرهما من مناطق السودان.
ويرى التجمع أن إحياء ذكرى مجزرة الفاشر لا ينبغي أن يقتصر على استذكار الضحايا والتعبير عن الحزن فحسب، بل يجب أن يكون مناسبة لتجديد الالتزام الدولي بالعدالة، واتخاذ خطوات عملية لحماية المدنيين، وضمان وصول المساعدات الإنسانية، ومحاسبة كل من تثبت مسؤوليته عن الجرائم المرتكبة بحق الشعب السوداني.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى