
الخرطوم – المحقق
كشف وزير الطاقة والنفط السوداني، المعتصم إبراهيم أحمد، عن تدابير عاجلة للحد من أزمة الوقود والكهرباء.
وأوضح في تصريحات صحفية، اليوم الاثنين، أن الوزارة في حالة طوارئ وتعمل على توفير بدائل تضمن استمرار الإمداد، رغم الأضرار التي طالت عدة منشآت في قطاعي الطاقة والكهرباء جراء الاستهداف المتكرر من المليشيا المتمردة للخدمات الأساسية التي تسعى الدولة لتوفيرها للمواطنين.
واستهدفت مليشيا الدعم السريع على مدى أكثر من اسبوع حوالي 18 موقعا لمنشآت الكهرباء في عديد من الولايات ما أدى لانقطاع واسع في التيار وتأثر الخدمات الأساسية.
وأكد أن الوزارة بدأت تنفيذ خطة طوارئ لإعادة تأهيل المحطات والمنشآت المتضررة، واستعادة الخدمات والحد من تداعيات الأضرار، بما يسهم في استقرار الإمدادات ومواصلة تقديم الخدمات للمواطنين.
وأشار الوزير إلى تقليل ساعات انقطاع الكهرباء تدريجياً حتى تكتمل برامج الصيانة، لافتاً إلى التكلفة العالية والوقت الذي يتطلبه برنامج الإصلاح.
وأضاف أن هناك تحسناً في الإمداد وتوقعات بانفراج أزمة الوقود خلال أيام، موضحاً وجود جدول لبرمجة استيراد وإمداد عدد من البواخر التي وصلت ويجري تفريغها وتوزيع حمولاتها على محطات الخدمة، مع تأمين انتظام عمليات التوزيع.



