أخباراقتصادية

الأبحاث الجيولوجية ونهر النيل تبحثان تطوير الخامات الصناعية ودراسة ظاهرة “النز”

 

الخرطوم – المحقق
أعلنت الهيئة العامة للأبحاث الجيولوجية عن حرصها على تقديم الدعم الفني للشركات الراغبة في تعدين الخامات الصناعية بولاية نهر النيل، وذلك خلال لقاء جمع وفدها، الذي ضمّ مدير إدارة المشروعات التطويرية د. حمد بشير عثمان، ومدير مكتب الهيئة بنهر النيل جيولوجي محمد طاهر عبد العزيز (إيلا)، مع أمين أمانة حكومة الولاية عثمان محمد عثمان في ختام المأمورية الرسمية للوفد إلى الولاية.

وأكدت حكومة الولاية – وفق مكتب إعلام الجيولوجيا – تسخير كل إمكاناتها لتطوير مشروعات المعادن الصناعية، وتبنّيها مشروع دراسة ظاهرة «النز» بالتعاون مع الهيئة.

وقدّم الوفد تنويراً حول المعادن الصناعية المتعددة التي تزخر بها الولاية، من الرخام وكربونات الكالسيوم والرمال البيضاء والكاولين والتلك والحديد والمنجنيز والبوزولانا.

وناقش الاجتماع حرص الهيئة لتقديم الدعم الفني اللازم للشركات، تشجيعاً للشركات على دخول مجال تعدين المعادن المستخدمة في الصناعات التحويلية، مثل صناعة ألواح الطاقة والبطاريات والأسمنت والدهانات، وهي صناعات استراتيجية هامة تدفع بعجلة الإنتاج، وأوضح الوفد أن تعدين الخامات الصناعية واستخلاصها لا يسببان أي أضرار للبيئة، إذ لا تُستخدم فيهما مواد كيميائية مثل الزئبق والسيانيد، وتطرّق الاجتماع كذلك إلى ظاهرة النز في عطبرة وأبوحمد، حيث ستقدم الهيئة مقترحاً لدراسة الظاهرة بالتعاون مع جامعة وادي النيل.

وثمّن أمين أمانة الحكومة على دور الهيئة في استغلال الثروات المعدنية بالولاية، وأكد قيام الولاية باتخاذ إجراءات من شأنها حل كل المعوقات أمام استكمال العمل الجيولوجي، مشدداً على التعاون الكامل مع الهيئة وتسخير كل إمكانات الولاية لتطوير مشروعات الخامات الصناعية، وأكد تبنّي الولاية مشروع دراسة ظاهرة النز مع الهيئة.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى