ثقافية

المكتبة الولائية في بورتسودان… أدوار متعددة لرفع الوعي وتعزيز البحوث

بورتسودان – المحقق – طلال إسماعيل

ما يقارب من 700 شخصاً يرتادون المكتبة العامة الولائية ببورتسودان عاصمة ولاية البحر الأحمر شرقي السودان يومياً ، للتزود من خدمات قاعة الإطلاع العامة والمكتبة الإلكترونية ومكتبة الأطفال ومعرض التراث الدائم.

أنشئت المكتبة على مساحة قدرها 750 متراً على الجهة الشمالية الغربية لمبنى محلية بورتسودان، وتهدف لتوفير خدمات المعلومات من خلال المصادر التي تشمل الكتب والانترنت والبحوث والمجلدات والمراجع العلمية.

كما تهدف المكتبة للمساهمة في رفع المستوى الوظيفي للعاملين في الولاية والمساهمة في تعزيز القدرات البحثية واستثمار أوقات الفراغ بالمطالعة وتنمية مهاراتهم وتقوية الروابط الاجتماعية والعمل على حفظ تراث ولاية البحر الأحمر.

يقول الأمين العام للمكتبة الولائية بالبحر الأحمر ، دكتور معتصم عبد القادر محمد عمر لـموقع “المحقق” الإخباري: “لدينا جمهور متنوع أغلبهم من طلاب المرحلة الثانوية والجامعات بالإضافة للباحثين وأساتذة الجامعات خصوصاً القادمين من الخرطوم”.

وأضاف: ” كما لدينا جمهور يأتي للمكتبة من أجل الإطلاع الثقافي، أغلبه من الفئة النسائية والفتيات لقراءة القصص والروايات، وتوجد لدينا مكتبة أطفال كبيرة وحددنا لهم غرفة خاصة”.

وأشار معتصم إلى أن المكتبة الإلكترونية غنية جدا وتوجد 7 من أجهزة الحاسوب التي تقدم خدماتها للرواد.

مناشط ثقافية

وزاد بالقول : “خصصنا يوم السبت من كل أسبوع للمناشط الثقافية والمنتديات المفتوحة، واستضفنا عدة مناشط مؤخراً من ضمنها اليوم العالمي للكتاب واليوم العالمي للملكية الفكرية واليوم العالمي للتنوع الثقافي واليوم العالمي للاتصالات، كما لدينا شراكة ثقافية مع اتحاد الأدباء والكتاب السودانيين بولاية البحر الأحمر”.

وأكد معتصم بأن المكتبة الولائية تعمل على تطوير الموروث المحلي بالشراكة مع مؤتمر خريجي شعب البجا ومركز دراسات ثقافة البجا بجامعة البحر الأحمر.

ونوه إلى أن المكتبة الولائية تفتح أبوابها للرواد من الساعة الثامنة صباحاً وحتى الساعة الرابعة عصرا يومياً، كما تقيم كورسات التقوية المجانية لامتحانات الشهادة السودانية.

واستطرد: “لدينا خطط طموحة لتشجيع الأطفال على اكتساب التوعية والثقافة، كما نعمل على خلق علاقات معهم ونطمح في أن تكون لنا شراكات مع منظمات الأمم المتحدة وشركات الاتصالات وقطاع الإعلاميين والمثقفين بالولاية “.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى