أخبارسياسية

منظومة الصناعات الدفاعية تتكفل بترحيل 1200 سوداني تعرضوا لاحتيال في الإسكندرية

القاهرة – المحقق
أعلنت منظومة الصناعات الدفاعية تكفلها بترحيل 1200 من السودانيين الذين تعرضوا لاحتيال في مدينة الإسكندرية إلى الخرطوم من مدينة أسوان.

وقالت لجنة مشروع العودة الطوعية بالمنظومة في بيان صحفي إطلع عليه موقع “المحقق” الإخباري: “تداولت مواقع التواصل الاجتماعي، أمس الثلاثاء، مقطع فيديو يوثق لتعرض عدد 1200 سوادني لعملية إحتيال كبيرة حيث تم جمع مبلغ مالي من الأسر مقابل وعدهم بمساعدتهم في ترحيلهم من مدينة الإسكندرية حتى مدينة الخرطوم، و تحول واقع الأسر إلى كارثي نتيجة ذلك الاحتيال حيث تكدست الأسر و الذين كان أغلبهم من النساء و الأطفال في الشارع العام لوقت طويل بعد أن غادروا شققهم”

وتابع البيان: “أرسل عدد كبير من الأصدقاء و المهتمين مقطع الفيديو للجنة مشروع العودة الطوعية بمنظومة الصناعات الدفاعية، راجين من المنظومة التدخل لمعالجة الأمر بعد أن اختفى تماماً الشخص الذي احتال عليهم مغلقاً هاتفه المحمول، وذلك لإجلائهم ضمن مشروع العودة الطوعية، و ⁠استجابت سفارة السودان في القاهرة و السيد القنصل في الإسكندرية لنداءات السودانيين و تواصلوا مع المؤسسات الوطنية و رجال الأعمال حيث تم التنسيق بين هذه الجهات و التي شملت منظومة الصناعات الدفاعية لضمان إتمام الإجلاء”

وأضاف البيان :” تواصلت لجنة مشروع العودة الطوعية مع قيادة المنظومة والتي وجهت فورا بمعالجة أوضاع السودانيين الذين وقعوا ضحية عملية الإحتيال بتوفير الاحتياجات اللوجستية، و تم التواصل مع ممثلي العالقين في الإسكندرية ووعدهم بمعالجة أوضاعهم وتم التنسيق مع سفارة السودان في القاهرة والتي إقترحت ترحيلهم حتى مدينة أسوان على أن تتكفل المنظومة بترحيلهم من أسوان وحتى الخرطوم”

وأشار البيان أن تنسيقاً تمّ بين منظومة الصناعات الدفاعية وسفارة السودان بالقاهرة و قنصلية السودان بالإسكندرية ورجال الأعمال الوطنيين حيث تكفل رجال الأعمال بنقل الجالية المتضررة و عددهم 1200 إلى مدينة أسوان على أن تتكفل المنظومة بإكمال الرحلة من مدينة أسوان و حتى مدينة الخرطوم وزاد البيان: ” صباح اليوم غادرت الإسكندرية جميع البصات و عددها 21 بصاً حاملة الجالية المتضررة نحو أرض الوطن”

وأكدت المنظومة، مجدداً، بأنها تواصل دورها الوطني الرائد في الاستجابة لرغبة السودانيين بالعودة إلى بلادهم.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى