
الفاشر – المحقق
قال مصدر عسكري سوداني للجزيرة إن الجيش نجح في إمداد الفرقة السادسة مشاة بالفاشر في إقليم دارفور عبر إسقاط جوي.
وشوهدت عملية الاسقاط التي احتفى بها سكان الفاشر عبر عديد من مقاطع الفيديو التي جرى تداولها في وسائط التواصل الاجتماعي حيث شملت الإمدادات ذخائر وأدوية وكميات مقدرة من الطعام علاوة على مبالغ مالية.
وأتى هذا الإنزال الذي اكتمل في وقت مبكر من صباح الاثنين بعد نشاط مكثف للطائرات المسيرة التابعة للجيش التي ظلت تقصف بشكل مكثف على مدى الأيام الأربعة الماضية مواقع انتشار الدعم السريع في محيط الفرقة السادسة مشاة، كما أن المسيرات استهدفت أمس منطقة “جقوجقو” شرقي الفاشر.
وتوقف الجيش منذ أبريل الماضي، عن إمداد قواته في مدينة الفاشر الخاضعة لحصار خانق بعد أن أسقطت دفاعات مليشيا الدعم السريع مقاتلة تابعة له فوق أجواء المدينة.
وأشارت الفرقة السادسة مشاة التابعة للجيش السوداني في إفادة صحفية إلى أن قواتها سحقت هجوما نفذته الدعم السريع -صباح أمس الأحد- على شمالي وغربي الفاشر وكبدتها خسائر في الأرواح والعتاد.
وكانت مليشيا الدعم السريع فرضت حصارا على الفرقة السادسة مشاة وقطعت عنها الإمداد البري والجوي عنها عبر منظومات دفاع جوي كانت تعيق تحليق الطيران بالفاشر.
وتُعد مدينة الفاشر مركزا حيويا للعمل الإنساني في إقليم دارفور، إلا أنها تعيش منذ أكثر من عام تحت حصار مشدد تفرضه الدعم السريع، واشتباكات متكررة، رغم محاولات دولية لإقرار هدنة إنسانية والسماح بإدخال المساعدات.
ومنذ 10 مايو 2024، تشهد الفاشر تصعيدا عسكريا بين الجيش السوداني ومليشيا الدعم السريع، وسط تحذيرات دولية من وقوع كارثة إنسانية في المدينة التي تعد مركز العمليات الإنسانية لولايات دارفور الخمس.



