
بورتسودان – المحقق
نعى مجلس السيادة الانتقالي، وقادة الإدارات الأهلية بولاية شمال كردفان، أمير قبيلة المجانين سليمان جابر جمعة سهل، الذي استشهد اليوم (الجمعة) مع نفر كريم من أعيان القبيلة من العمد والمشايخ، “إثر هجوم غادر وسافر شنته مليشيا آل دقلو الإرهابية، خلال اجتماع صلح عقدته الإدارة الأهلية بمنطقة المزروب”.
و قال تعميم صحفي أصدره مجلس السيادة مساء اليوم (الجمعة) إن “المجلس إذ ينعيه إنما ينعى للشعب السوداني أحد أبرز قيادات الإدارة الأهلية، ورجلا وطنياً مخلصاً، أسهم في تعزيز السلام المجتمعي ودعم القضايا الوطنية”.
وأضاف تعميم مجلس السيادة أن الشهيد سليمان “يعد من حكماء الإدارة الأهلية بكردفان، وواحد من الذين عُرفوا بالرأي السديد والحكمة والجودية والفصل في النزاعات الأهلية”.
واحتسب زعماء قبائل الكواهلة ودار حامد والكبابيش، بولاية شمال كردفان، والهيئة التأسيسية لـ”منبر دار الريح” الشهيد سليمان جابر والوفد المرافق له من عمد وأعيان قبيلة المجانين، واعتبروا أن عملية الغدر التي تعرضوا لها، لا تشبه أخلاق وأعراف أهل السودان ولا مجتمعات الإدارة الأهلية.
وكانت مجموعة من منتسبي مليشيا الدعم السريع، قد حاولت التهجم على منطقة المزروب، مركز قبيلة المجانين بشمال كردفان، أمس (الخميس) بغرض النهب وتسبب ذلك في إحداث عراك أدى إلى مقتل أثنين من أفراد المليشيا، وعقب ذلك بادرت قيادة المليشيا الموجودة بالمنطقة بدعوة قيادات المجانين لاجتماع للنظر في المشكل والبحث عن حلول ؛ وتم الاتفاق على أن يكون الاجتماع صباح (الجمعة) وفور وصول وفد المجانين بقيادة الناظر لمكان اللقاء وقبيل وصول وفد المليشيا تمت مهاجمتهم بمسيرة انتحارية أدت إلى مقتل سبعة عشر شخصا وجرح آخرين ؛ فيما لم يكن بينهم فرد واحد من أفراد المليشيا.



