أخبارثقافية

وزير التعليم يدعو اليونسكو إلى تتبع الآثار المنهوبة من السودان خلال الحرب

سمرقند – المحقق 

دعا وزير التعليم والتربية الوطنية السوداني، الدكتور التهامي الزين، منطمة اليونسكو إلى المساهمة في استعادة الآثار المنهوبة من السودان خلال فترة الحرب، مستعرضاً الآثار التي خلفتها الحرب علي قطاع الثقافة ومؤكدا الحاجة الملحة للدعم لتعزيز وحماية التراث الثقافي السوداني.

جاء ذلك خلال لقائه مساعد المديرة العامة لليونسكو للقطاع الثقافي ارنستو أوتوني، على هامش أعمال الدورة 43 للمؤتمر العام لليونسكو بسمرقند في أوزبكستان.

وأشار التهامي إلى إجازة السلطات السودانية لثلاث معاهدات في شهر أكتوبر الماضي وهي معاهدة 1970 لحظر ومنع إستيراد وتصدير ونقل ملكية الممتلكات الثقافية بطرق غير مشروعة، ومعاهدة 2001 لحماية التراث المغمور بالمياه، وإتفاقية يونيدروا التكميلية للعام 1995 الخاص بالمعهد الدولي لتوحيد القانون الخاص المتعلقة بالممتلكات الثقافية المسروقة أو المصادرة بطرق غير مشروعة.

وأشاد الوزير بمستوى التعاون والتنسيق القائم بين السودان ومنظمة اليونسكو والدعم الذي ظلت تقدمه المنظمة للنهوض بمختلف قطاعات عملها في السودان، بالإضافة إلى إجازة مشروع القرار الخاص بالسودان في الدورة 221 للمجلس التنفيذي لليونسكو والذي تضمن فتح حساب للسودان في اليونسكو وتدشين برنامج العمل الطارئ في السودان للفترة من مايو 2025 – مايو 2027م.

من جانبه عبر السيد أوتوني عن بالغ أسفه وإنزعاجه لما يدور في السودان لا سيما في الفاشر، مشيرا إلى إهتمام اليونسكو بتفعيل وإنجاح برامج عملها في السودان لا سيما التي تندرج حالياً ضمن برنامج العمل الطارئ والخطة الوطنية للتعليم. وأضاف أن اليونسكو تركز في هذه المرحلة على حفظ التراث الحي وتأمين مواقع التراث العالمي وتتبع الآثار والمقتنيات الثقافية المسروقة عبر التواصل مع دول الجوار وبالتنسيق مع منظمة الإنتربول والسلطات السودانية المختصة.

وأمن اللقاء على أهمية متابعة التواصل والتنسيق بين السودان واليونسكو لإنجاح المشروعات التي يجري تنفيذها ولضمان العمل المشترك من أجل حث الدول الأعضاء في اليونسكو لتوفير الموارد المالية للحساب الخاص بالسودان والاستمرار في تقديم الدعم الفني للمؤسسات الثقافية ذات الصلة.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى