أخبارسياسية

إبراهيم جابر يفتتح مستشفى “حاج الصافي” ببحري بعد إعادة تأهيله

الخرطوم بحري – المحقق
افتتح عضو مجلس السيادة الانتقالي الفريق مهندس إبراهيم جابر، يرافقه وزير الصحة الاتحادي الدكتور هيثم محمد إبراهيم، ووالي ولاية الخرطوم الأستاذ أحمد عثمان حمزة، اليوم (الأحد) مستشفى “حاج الصافي” بمدينة الخرطوم بحري، وذلك ضمن الجهود الرامية لإعادة إعمار المؤسسات الحيوية وتسهيل عودة المواطنين.

وأعرب إبراهيم جابر عن تقديره البالغ للكوادر الطبية المرابطة بالمستشفى، مؤكداً التزام الدولة بإكمال كافة التجهيزات والمعدات الفنية اللازمة لضمان تشغيل المستشفى بكامل طاقته الاستيعابية، وفق ما أوردت وكالة السودان للأنباء.

من جانبه، أكد وزير الصحة الاتحادي البروفيسور هيثم محمد إبراهيم أن افتتاح المستشفى يمثل خطوة جوهرية ضمن خطة “العودة التدريجية” للعاصمة القومية. وكشف الوزير عن نجاح جهود استعادة المؤسسات الصحية بولاية الخرطوم بنسبة تجاوزت 86% وفقاً لأحدث تقارير الوزارة، مشيراً إلى أن مستشفى “حاج الصافي” كان قد تعرض لدمار واسع وتخريب ممنهج، لكن تضافر جهود ولاية الخرطوم ومجلس السيادة والمانحين أعاد الصرح الطبي إلى الخدمة بمستوى متطور.

ونوّه الوزير إلى تزويد المستشفى بأجهزة تشخيصية ومعملية حديثة، وتوسيع الجراحات لتشمل “جراحة المناظير”، معلناً أن المستشفى سيشكل إضافة نوعية لخدمات العلاج التخصصي والأورام، لتعويض الفقد الذي خلفه خروج مستشفيات كبرى في مناطق أخرى عن الخدمة.

وفي سياق متصل، أوضح د. طه الكباشي، مدير عام وزارة الصحة بولاية الخرطوم بالإنابة، أن توفير الخدمات الصحية الشاملة يهدف إلى تعزيز استقرار المواطنين وتشجيعهم على العودة لمنازلهم ببحري وهم مطمئنون. وحيّا الكباشي الكوادر الصحية التي ظلت في الصفوف الأمامية منذ اندلاع الحرب، مؤكداً التزام الوزارة بتسخير كافة الموارد لتطوير القطاع الصحي بالولاية.

إلى ذلك، وصف د. إدريس عبد الله صالح، مدير مستشفى حاج الصافي، الافتتاح بـ “الإنجاز التاريخي”، خاصة مع إدخال جهاز الأشعة المقطعية وتدشين مركز علاج الأورام. وكشف مدير المستشفى عن دعم سخي قدمه الفريق إبراهيم جابر بقيمة 500 ألف دولار لتطوير المستشفى، مؤكداً أن هذه الخطوة ستخفف معاناة المرضى الذين كانوا يتكبدون مشاق السفر للولايات الأخرى، مشدداً على أن الخدمات التشخيصية وعلاج الأورام ستكون متاحة لخدمة كافة شرائح المجتمع، لا سيما الفقراء والمحتاجين.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى