تجمع روابط دارفور بالمملكة المتحدة يشارك في جلسة برلمانية حول السودان

لندن – المحقق
شارك ممثلون عن تجمع روابط دارفور بالمملكة المتحدة صباح اليوم (الأربعاء) في الاجتماع الذي نُظِّم داخل البرلمان البريطاني، بمناسبة مرور ألف يوم على اندلاع النزاع في السودان، وذلك بدعوة من المجموعة البرلمانية المعنية بملف السودان وجنوب السودان.
وبحسب تعميم صحفي صادر عن التجمع ، فقد أتاحت الجلسة فرصة مهمة للتأمل في التداعيات الإنسانية والسياسية والإقليمية للحرب الدائرة، ومناقشة الدور الذي يمكن أن تلعبه المملكة المتحدة في دعم جهود السلام وتخفيف المعاناة الإنسانية التي يعيشها الشعب السوداني.
وقد عبّر تجمع روابط دارفور عن ارتياحه، للتنوير الذي قدمته روزاليند مارسيدن، حول تطورات الأوضاع الإنسانية والسياسية والأمنية في السودان، واعتبره تضمن عرضاً موضوعياً للحقائق على الأرض، لا سيما فيما يتعلق بالإبادة الجماعية التي ارتكبتها المليشيا في مدينة الفاشر، وما صاحبها من جرائم جسيمة بحق المدنيين.
ووفقاً لمداخلة عضو البرلمان البريطاني وعضو لجنة التنمية الدولية بالبرلمان الدكتور برين ماثيو، فقد ارتفع عدد الضحايا في الفاشر من 60 ألفاً إلى نحو 75 ألف، موضحاً أن هذه المعلومات وردته من جامعة ييل خلال اجتماع رسمي عُقد معهم.
كما تطرّق التنوير إلى الهجمات التي تستهدف حالياً مناطق دار زغاوة وما جاورها ، حيث قام ممثل التجمع بتصحيح بعض المعلومات استناداً إلى مصادره الموثوقة على الأرض، موضحاً أن مليشيا الدعم السريع أقدمت على إعدام أكثر من 300 مواطن على أساس عرقي في مناطق أبو قمرة و كرنوي وأمبرو.
وطالب تجمع أبناء دارفور بالمملكة المتحدة بإدراج الجرائم التي وقعت في أمبرو وكرنوي والطينة ضمن التقرير، موجهاً في الوقت ذاته مناشدة مباشرة للحكومة البريطانية لممارسة ضغوط جادة لوقف التمويل والإمداد لمليشيا الدعم السريع المتورطة في قتل الأبرياء على أسس عرقية وجهوية.
وخلال النقاشات والمداولات، قدّم عدد من المشاركين مداخلات أدانت الجرائم المستمرة، ودعوا إلى الوقف الفوري لاعتداءات الدعم السريع بحق المدنيين، لا سيما في إقليم كردفان، مستنكرين القصف الذي نفذته مسيّرة تابعة للدعم السريع واستهدف أحد المنازل في مدينة الأبيض، مما أسفر عن مقتل أكثر من عشرة أشخاص



