أخبارسياسية

استطلاع رأي للسودانيين يحذر من ارتفاع الرسوم الدراسية وغياب الدعم الحكومي للتعليم

 

 

الخرطوم- المحقق

وجّهت فئات واسعة من السودانيين انتقادات متعددة للأداء الرسمي للدولة بقطاع التعليم، محملين الجهات الرسمية المسؤولية عن تراجع التعليم وارتفاع الرسوم الدراسية، في ظل غياب الدعم الحكومي الذي قالوا إنه أدى إلى تحويل التعليم إلى عبء اقتصادي على الأسر وتحول في جانب منه إلى نشاط تجاري في المؤسسات الخاصة.

 

وأوضحت نتائج استطلاع أجراه “مركز الخبراء العرب للخدمات الصحفية ودراسات الرأي العام”، بصورة إلكترونية مفتوحة وشاركت فيه قطاعات واسعة من داخل السودان وخارجه، أن الرسوم الدراسية أصبحت مهدداً لاستمرار قطاعات واسعة من الطلاب في دراستهم، نظراً لارتفاعها مع تراجع دخل مئات الآلاف من الأسر بسبب الحرب.

 

وقالت نتائج الاستطلاع التي اطلع عليها “المحقق” أن 53.1% من العينة المستطلعة ترى أن مستوى الرسوم الدراسية (مدارس/جامعات) بشكل عام، مرتفعة جداً، بينما قال 18.6% إنها مرتفعة إلى حد ما، و رأى 28.3% أنها غير مناسبة إطلاقاً.

 

وجاءت أغلبية الآراء في صيغة انتقادية واضحة لأداء الدولة في ملف التعليم، حيث حمّل المشاركون الجهات الرسمية مسؤولية تراجع التعليم وارتفاع الرسوم، معتبرين أن غياب الدعم الحكومي أدى إلى تحويل التعليم إلى عبء اقتصادي على الأسر وإلى نشاط تجاري في المؤسسات الخاصة.

 

وطالب المشاركون بإعادة مجانية التعليم خاصة في المراحل الأساسية، وزيادة التمويل الحكومي للتعليم، وتشديد الرقابة على المؤسسات الخاصة وتحديد سقف للرسوم، إلى جانب تحسين أوضاع المعلمين ورفع أجورهم. كما دعا عدد من المشاركين إلى دعم التعليم الفني والتقني، مؤكدين أن استمرار الوضع الحالي دون تدخل حكومي فاعل قد يؤدي إلى اتساع الفجوة التعليمية وتزايد التسرب وتراجع جودة التعليم بصورة أكبر.

 

و في شأن التعليم الخاص أجاب 44.2% بأن الرسوم مبالغ فيها جداً، بينما قال 24.8% أنها مرتفعة، في حين رأى 26.5% أنها استغلالية.

 

وعند سؤال المشاركين: هل تستطيع الأسر السودانية دفع الرسوم الدراسية بسهولة؟ أجاب 58.9% أنها تستطيع ولكن بصعوبة، بينما قال 33.9% إنها لا تستطيع، في حين رأى 6.3% إلى حد ما، وأجاب 0.9% بنعم. وتظهر هذه النتائج أن غالبية الأسر تواجه تحديات مالية واضحة في سداد الرسوم الدراسية.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى