
القاهرة- المحقق- صباح موسى
أوضح رئيس قطاع الإعلام بالكتلة الديمقراطية الأمين داؤد، أن الاجتماعات المنعقدة حاليًا بمدينة نيون السويسرية تختلف عن المنابر التفاوضية الرسمية، مشيرًا إلى أنها ليست مخولة بإبرام اتفاقات أو إصدار مخرجات ملزمة.
وقال داؤد في تصريح خاص لموقع “المحقق” الإخباري إن اجتماعات نيون تهدف إلى توفير مساحة للحوار وتبادل الآراء وتقريب وجهات النظر بين القوى السياسية والمدنية السودانية، بما يدعم جهود التسوية السياسية الجارية، لافتاً إلى أن العلاقة بين اجتماعات نيون والآلية الخماسية تقوم على التكامل والدعم المتبادل، موضحًا أن نيون تمثل منصة غير رسمية للنقاش وبناء التفاهمات، بينما تضطلع الآلية الخماسية بدور سياسي ودبلوماسي أكثر رسمية في دعم مسار الحل السوداني.
وأضاف داؤد أن تعدد منابر الحوار السوداني يمكن أن يشكل عاملًا إيجابيًا إذا أسهم في توسيع قاعدة المشاركة وإشراك مختلف القوى الوطنية، شريطة وجود تنسيق بين هذه المنابر ووحدة في الأهداف، بما يمنع تشتت الجهود ويعزز فرص الوصول إلى توافق سياسي شامل، مؤكدا أن المنابر غير الرسمية، مثل نيون، تمثل قيمة مضافة للعملية السياسية السودانية متى ما ظلت داعمة للمبادرات الرسمية ومكملة لها، وساهمت في بناء الثقة وتعزيز فرص الحوار والتوافق بين مختلف الأطراف السودانية.
يُذكر أن عملية نيون في سويسرا تُعد إحدى المنصات الحوارية غير الرسمية الداعمة لجهود التسوية السياسية في السودان، وقد انعقدت مؤخرًا جولتها السادسة بمشاركة طيف واسع من القوى السياسية والمدنية السودانية، إلى جانب عدد من الشخصيات المستقلة والمبعوثين الدوليين وخبراء السلام.
وشارك في هذه الجولة ممثلون عن تحالف صمود، والكتلة الديمقراطية، والحراك الوطني بقيادة التجاني السيسي، والمؤتمر الشعبي بقيادة علي الحاج، بالإضافة إلى عدد من الشخصيات المستقلة، من بينهم نور الدين ساتي وآخرون. كما شهدت الاجتماعات حضور ممثلين للآلية الخماسية وعدد من المبعوثين الدوليين، إلى جانب ممثلين من مصر وخبراء سلام من سويسرا وجهات دولية أخرى.



