
المحقق – مريم أبشر
أكد رئيس تجمع روابط دارفور بالمملكة المتحدة عبد الله أبو قردة إن ما ارتكبته مليشيا الدعم السريع من جرائم في مدينتى الجنينية و الفاشر من قتل ممنهج للمدنيين العزّل واستهداف للنساء والأطفال وكبار السن، وتهجير قسري وتجويع وحصار يمثل واحدة من أبشع المآسي الإنسانية التي شهدها العالم في العصر الحديث.
و قال أبو قردة فى تصريح خاص لموقع “المحقق” الإخباري إن المليشيا قتلت عشرات الآلاف من المدنيين الأبرياء حيث تقدر أعداد الضحايا بنحو (75) ألف مدني في الفاشر و (22) ألف في الجنينية في أحداث اتسمت بفظائع واسعة النطاق وذات طابع ممنهج هزت ضمير الإنسانية.
ونبـَّه رئيس روابط دارفور بالمملكة المتحدة إلى أن بعثة تقصي الحقائق التابعة لمجلس حقوق الإنسان خلصت بعد عمليات التقصي إلى أن الجرائم المرتكبة في الفاشر من قبل المليشيا تحمل سمات الإبادة الجماعية وهو ما يجعل هذه الجرائم قضية لا تخص الشعب السوداني وحده، وإنما تمس النظام الدولي وضمير المجتمع الدولي.
و قال إن دماء الضحايا ستظل أمانة في أعناقنا ولن نقبل أن تُدفن الحقيقة مع الضحايا أو أن تتحول جرائم الإبادة إلى صفحة منسية في تاريخ الحرب.
و شدد رئيس الرابطة بأن لا سلام مستداماً في السودان من دون عدالة ولا مصالحة حقيقية من دون محاسبة، ولا يمكن بناء مستقبل السودان على الإفلات من العقاب. مضيفاً أنه لا يجوز منح أي حصانة أو عفو لمن تثبت مسؤوليته عن الجرائم ضد المدنيين.



