
المحقق – وكالات
شجبت كل من الولايات المتحدة والمملكة العربية السعودية، وقطر السبت، قصف مليشيا الدعم السريع مسجد في مدينة الفاشر بولاية شمال دارفور غربي السودان، أمس الجمعة.
وأودى القصف الذي طال المصلين فجراً بحياة 75 شخصًا، وفقًا لوالي شمال دارفور الذي أدان الواقعة.
وقال مستشار الرئيس الأميركي لشؤون افريقيا والشرق الأوسط مسعد بولس، في تصريح صحفي، إن الولايات المتحدة “تدين بشدة الهجوم المروّع على المصلين الذين تجمعوا للصلاة في مسجد بالفاشر، مما أودى بحياة 75 شخصًا بشكل مأساوي”.
وشدد على أن هذا القصف من أعمال العنف ضد الأفراد المشاركين في العبادة السلمية يُعتبر تذكيرًا بالحاجة الملحة إلى السلام والاستقرار في السودان.
وقال بولس إن بلاده ملتزمة بدعم الجهود الرامية إلى إنهاء حلقة العنف وحماية المدنيين والنهوض بسلام عادل ودائم في السودان.
وتنشر مليشيا الدعم السريع آلاف المقاتلين في القرى المحيطة بالفاشر بعد تهجير سكانها، لمنع وصول السلع والإغاثة والأدوية إلى المدينة التي تحاصرها منذ أبريل 2024، دون التواني عن قتل أي شخص تعتقد أنه يعمل على توصيل الغذاء إلى المدينة.
بدورها أدانت وزارة الخارجية السعودية، في بيان، الهجوم الذي تعرض له مسجد حي الدرجة بمدينة الفاشر، والذي أسفر عن مقتل وإصابة العديد من الأشخاص أثناء أدائهم صلاة الفجر، في انتهاك صارخ للقانون الدولي الإنساني.
وقالت إن المملكة ترفض الهجمات على المدنيين وتطالب بوقف الحرب في السودان وتجنيب شعبه المزيد من المعاناة والدمار.
ودعت الى ضرورة توفير الحماية للمدنيين بموجب إعلان جدة.
بدورها، أبدت وزارة الخارجية القطرية استنكارها للهجوم الذي استهدف المسجد في الفاشر، مشيرة إلى أن القصف يمثل انتهاكًا صارخًا للقانون الإنساني الدولي.
وقالت إن قطر ترفض استهداف دور العبادة وترويع الآمنين، مشددةً على أن موقف الدوحة الثابت يرفض العنف والإرهاب والأعمال الإجرامية مهما كانت الدوافع والأسباب.



