اهتمام إعلامي تركي واسع بزيارة البرهان إلى تركيا

المحقق – متابعات
اهتمت وسائل الإعلام التركية بزيارة رئيس مجلس السيادة السوداني إلى تركيا، نهاية الأسبوع الماضي، ولقائه الرئيس التركى رجب طيب أردوغان، ونقلت أهم وقائعها منذ وصول الرئيس البرهان إلى العاصمة التركية، وحتى انتهائها.
وتحت عنوان “أردوغان يستقبل البرهان بمراسم رسمية في أنقرة” ، قالت الصحف والمواقع الالكترونية التركية ووكالة أنباء الأناضول، أن الرئيس التركي رجب طيب أردوغان استقبل الخميس، رئيس مجلس السيادة السوداني عبد الفتاح البرهان، بمراسم رسمية في أنقرة. وأضافت أن أردوغان استقبل ضيفه السوداني عند بوابة المجمع الرئاسي، فيما حيا البرهان حرس الشرف وفق البرتوكول المتعارف عليه.
فيما قالت دائرة الاتصال في الرئاسة التركية، في منشور على منصة “إكس” إن الرئيس رجب طيب أردوغان “عقد اجتماعاً مع رئيس مجلس السيادة السوداني عبد الفتاح البرهان، في القصر الرئاسي، وناقش الزعيمان العلاقات الثنائية بين تركيا والسودان، فضلاً عن التطورات الإقليمية والعالمية”.
واهتمت وكالة الأناضول بخبر الزيارة ، ونقلت أن الرئيسين بحثا في المجمع الرئاسي العلاقات الثنائية بين تركيا والسودان، والتطورات الإقليمية والدولية. ونقلت الوكالة تأكيدات الرئيس أردوغان على ضرورة تعزيز التعاون بين البلدين في العديد من المجالات.
كما أعلنت مديرية الاتصالات بالرئاسة التركية، في بيانٍ لها حول تفاصيل الاجتماع، أن الرئيس أردوغان أكد أن التعاون بين تركيا والسودان سيتعمق في مجالات واسعة.
وخلال الاجتماع، تم التأكيد مجدداً على المحور الرئيسي لسياسة تركيا تجاه السودان، ألا وهو الحفاظ على وحدة أراضي السودان وإحلال السلام والاستقرار فيه، وشدد أردوغان على أن تركيا، كما فعلت حتى الآن، لن تتخلى عن الشعب السوداني ، وأن المساعدات ستستمر في التزايد.
وأكد أردوغان، أن تركيا ترغب في تحقيق الأمن والاستقرار والحفاظ على وحدة أراضي السودان، وتسعى لتأسيس سلام دائم من خلال ضمان وقف إطلاق النار. وأضاف أنه سيتم تعزيز التعاون بين تركيا والسودان في العديد من المجالات.
ووفقاُ لوسائل الإعلام التركية أشار أردوغان، إلى أن تركيا ستواصل تلبية احتياجات الشعب السوداني، الذي يواجه أزمة إنسانية، عبر تقديم المزيد من المساعدات الإنسانية. وقال إن ما جرى بمنطقة الفاشر التي ارتكبت فيها أعمال ترقى إلى جرائم ضد الإنسانية، وشدد على ضرورة اتخاذ خطوات جادة وحازمة لمنع وقوع هذه الانتهاكات.



