الدبلوماسية السودانية تُقصی دويلة .m.b.z

محجوب فضل بدري
ورد فی الأنباء أن الإتحاد الأوروبی قد دعا لإجتماعٍ اليوم الخميس في العاصمة البلجيكية (بروكسل)، لبحث وقف إطلاق النار في السودان، يضم ممثلين عن الاتحاد الأفريقي، والمملكة العربية السعودية ومصر والبحرين والولايات المتحدة وبريطانيا.
ويعتبر تجاهل الإتحاد الأوربی دعوة (دولة الامارات) لحضور الاجتماع، إنتصاراً للدبلوماسية السودانية، وإستجابةً لموقف الحكومة السودانية التی تتهم دويلة الإمارات بدعم مليشيا آل دقلو الإرهابية فی حربها ضد الشعب السودانی وهی إتهامات مسنودة بتقارير دولية رصدت تورط إمارة الشر فی توريد مختلف الأسلحة الحديثة، والذخاٸر الفتَّاكة، والطاٸرات المسيَّرة،لدعم المليشيا الإرهابية،بجانب توفير المستشفيات الميدانية لإخلاء وعلاج الجرحیٰ من مليشيا آل دقلو الإرهابية فی أراضی دولة تشاد، أو نقلهم إلیٰ الخارج كما هو معلوم، وقد غصت مخازن قوات الشعب المسلحة بصنوف الأسلحة الأماراتية-الأمريكية الصنع – والتی ضُبطت في مخازن المليشيا في كل موقع حررته قوات الشعب المسلحة السودانية، من دنس المليشيا المتمردة، وقامت الدبلوماسية السودانية بتوضيح ذلك كله علی منابر المنظمات الدولية والإقليمية، وأعلنت الحكومة السودانية عن تورُّط دويلة الإمارات في الحرب علی الشعب السوداني بالوثاٸق والمستندات.
ولم يجد الاتحاد الأوروبی مناصاً إلَّا إستبعاد الإمارات تفادياً للموقف الصلب المتوقع من الحكومة السودانية تجاه مخرجات اجتماع بروكسل.
وقالت المصادر إن الهدف من الاجتماع هو الخروج بـأساس لوضع حدٍ للحرب، بدءاً من وقف إطلاق النار، وصولاً إلیٰ إنهاء الحرب.
وجاء فی ثنايا الخبر أن الاتحاد الأوروبی، قد عيَّن الدبلوماسی الألمانی وولفرام فيتر سفيراً له لدى جمهورية السودان مما يشي بتطور العلاقات بين الإتحاد الأوروبي والحكومة السودانية فی المجالات المختلفة خاصةً الإنسانية منها.
ومنذ اندلاع الحرب بين الجيش ومليشيا آل دقلو الإرهابية منتصف أبريل 2023م، فشلت جهود إقليمية ودولية، في الوصول إلى حل سلمي لوقف الحرب التی راح ضحيتها آلاف الأشخاص ونزوح ولجوء الملايين من السودانيين مما يُعد أسوأ أزمة إنسانية وفقاً لتقارير دولية.
الموقف المعلن من السودان علی لسان رٸيس مجلس السيادة الفريق أول ركن عبد الفتاح البرهان ومن خلفه الجيش وجموع الشعب السودانی صفاً واحداً، وقولاً فصلاً أن (لا تفاوض) مع المليشيا الإرهابية، وأن وقف الحرب لن يكون إلَّا بسحق مليشيا آل دقلو الإرهابية تماماً، وتطهير كل شبر من بلادنا من دنسها، أو استسلامها غير المشروط، وجمع سلاحها وتقديم المجرمين الذين ولغوا فی دماء أهلنا، وهتكوا أعراضهم ونهبوا أموالهم، ودمروا البنية التحتية للمٶسسات المختلفة فی بلادنا، للعدالة.
علی الأمم المتحدة أو الإتحاد الأوروبی،أو الإتحاد الأفريقی،أو غيرهم من المنظمات أن يصطحبوا معهم فی (محاولاتهم) هذا (الموقف المعلن) من الشعب السوداني بمختلف مكوناته وحكومته وجيشه وكل ألوان الطيف السياسي السوداني الملتزم بالقضية الوطنية الحقَّة، (أن لا تفاوض) مع المليشيا الإرهابية، وأذنابها وأزلامها إلَّا بشروطنا المعلنة، ولن ندير خدنا الأيسر لمن صفعنا علی خدنا الأيمن، فعقيدتنا تقول(إنَّ السِنَّ بالسِنِّ والعينَ بالعينِ،والبادٸ أظلم) والسلام علی من إتَّبع الهُدیٰ.
-النصر لجيشنا الباسل.
-العزة والمنعة لشعبنا المقاتل.
-الخزی والعار لأعداٸنا وللعملاء



