
الفاشر – المحقق
أعلنت القوة المشتركة لحركات الكفاح المسلح استعادتها السيطرة على منطقة أم صميمة بولاية شمال كردفان بعد ساعات من دخول مليشيا الدعم السريع إليها صباح اليوم الأحد.
وقال المتحدث الرسمي باسم القوة المشتركة للحركات، العقيد أحمد حسين مصطفى، في بيان اطلع عليه موقع “المحقق” الإخباري: “تُعلن قواتكم المشتركة لحركات الكفاح المسلح عن انتصار عظيم وتطهير كامل منطقة أم صميمة الواقعة غرب مدينة الأبيض بولاية شمال كردفان، وذلك في ملحمة بطولية سطّرتها قواتنا الباسلة فجر اليوم” .
وتابع :”لقد أقدمت المليشيا المتمردة، والمدفوعة بدعمٍ إقليمي وبإشراف مباشر من قائدها الثاني، على حشد قوة ضخمة منذ أسابيع بهدف إسقاط مدينة الأبيض غير أن قواتكم، التي كانت على أهبة الاستعداد وبيقظة تامة تصدت بكل شجاعة واقتدار لهذه القوة الغاشمة”.
وأضاف : “فور ورود أنباء الهجوم على منطقة أم صميمة، تحركت قواتنا الباسلة فورًا واشتبكت مع المليشيا في معركة ضارية انتهت بعد ساعات من القتال العنيف إلى دحرهم الكامل والسيطرة على المنطقة ومحيطها، وقد أُجبرت فلولهم على الفرار المذل، تاركين خلفهم جثث قتلاهم وكميات ضخمة من العتاد العسكري، ولم تتوقف ملاحقة أبطالنا لهم إلا عند تخوم مدينة الخوي، في تأكيد جديد على عزيمتنا الصلبة في تطهير كل شبر من أرض السودان”.
وأشار البيان إلى أن الخسائر الأولية في صفوف المليشيا المتمردة تشمل مقتل 232 من عناصرهم، من بينهم ضباط صف أول، بالإضافة إلى الاستيلاء على 22 سيارة قتالية بكامل عتادها وجاهزيتها و تدمير وحرق أكثر من (18) سيارة أخرى.
وتوجه الناطق باسم حركات الكفاح، برسالته للشعب السوداني قال فيها إن “هذا النصر ليس سوى خطوة ثابتة نحو النصر النهائي والتحرير الكامل .. رسالتنا إليكم واضحة دعوا الخلافات الشخصية جانبًا، وصفوا صفوفكم خلف قواتكم المسلحة، والقوة المشتركة، والمقاومة الشعبية، فمصير وطننا على المحك، والواجب الوطني يُحتّم علينا الوحدة والتكاتف في مواجهة هذا العدوان”، مؤكداً التزام القوة المشتركة الثابت والمستمر بـ تحرير السودان بأسره.



