الاتحاد الأوروبي يفرض عقوبات على منظمات وأفراد في السودان على خلفية حرب أبريل

بروكسل- المحقق
أصدر مجلس الاتحاد الأوروبي (الجمعة) حزمة رابعة من التدابير التقييدية ضد كيانين وفردين في السودان، على ضوء استمرار الحرب منذ أكثر من عامين، مقتفياً في ذلك أثر الإدارة الأمريكية، ومقلداً فعلها.
والكيانان المدرجان في قائمة الاتحاد الأوروبي هما “بنك الخليج”، المصنف أمريكياً وأوروبياً ضمن مصالح مليشيا الدعم السريع، وشركة “ريد روك للتعدين”، المصنفة ضمن مصالح القوات المسلحة.
وجاء في البيان الصحفي الذي أصدره المجلس الأوروبي (الجمعة) أن بنك الخليج مملوك بشكل كبير لشركات مرتبطة بأفراد من عائلة قائد قوات الدعم السريع محمد حمدان دقلو، وأن البنك يلعب دورًا أساسيًا في تمويل عمليات قوات الدعم السريع المتمردة.
كما فرض الاتحاد الأوروبي – وفق البيان – إجراءات تقييدية على القائد العسكري المساند للقوات المسلحة السودانية “أبو عاقلة محمد كيكل” الذي انضم إلى قوات الدعم السريع قبل أن يعود وينضم إلى القوات المسلحة عام 2024، وهو يخضع أيضًا لقيود تقييدية من الاتحاد الأوروبي، و “يُعد استهداف متفلتي الكنابي من مسؤولياته أثناء عمله كقائد لقوات درع السودان”.
كما سمى المجلس الأوروبي “حسين برشم”، القائد الميداني العسكري لقوات الدعم السريع المتمردة، “لدوره المحوري في عمليات قوات الدعم السريع التي أدت إلى فظائع جماعية، بما في ذلك العنف العرقي والقتل المستهدف والتهجير القسري والعنف ضد المدنيين، لا سيما في دارفور ومناطق أخرى من السودان متأثرة بالصراع”.
ويخضع المُدرجون الجُدد لتجميد الأصول، ويُحظر تقديم أي أموال أو موارد اقتصادية، بشكل مباشر أو غير مباشر، لهم أو لصالحهم. بالإضافة إلى ذلك، يُطبق حظر سفر إلى الاتحاد الأوروبي على الأشخاص الطبيعيين المدرجين.
وأضاف البيان الأوروبي أن هذه الإجراءات التقييدية تؤكد دعم الاتحاد الأوروبي الثابت للسلام والمساءلة في السودان وتعزيز عملية سياسية سودانية شاملة ودائمة تعكس تطلعات الشعب السوداني.



