
الفاشر- المحقق
ابدى مكتب الأمم المتحدة لتنسيق الشؤون الإنسانية في السودان “اوتشا” قلقا حيال التقارير الواردة من الفاشر بشأن وفاة أكثر من 60 شخصا خلال أسبوع واحد بسبب المجاعة وسوء التغذية.
وقال المنسق المناوب لمكتب تنسيق الشؤون الإنسانية في السودان شيلدون يت في بيان الثلاثاء إن الحصار وتصاعد الأعمال العدائية في الفاشر ترك السكان في وضع حرج، في ظل وصول محدود للغاية إلى الغذاء والمياه الآمنة والرعاية الصحية، حيث تشير تقارير حديثة إلى وفاة أكثر من 60 شخصًا بسبب سوء التغذية خلال أسبوع واحد.
وأوضح إنه “يشعر بالذهول إزاء التقارير التي تفيد بوقوع هجوم واسع النطاق على الفاشر بما في ذلك مخيم أبو شوك، حيث دفع المدنيون الثمن الأعلى في الصراع مرة أخرى”.
وأشار إلى أن المصادر المحلية أفادت بمقتل 40 مدنيًا على الأقل وإصابة 19 آخرين في مخيم أبو شوك، في هجوم نُسب إلى مقاتلي الدعم السريع.
وفي سياق آخر قالت الأمم المتحدة أن شركاءها المحليين أبلغوا عن أكثر من 5300 حالة مشتبه بها ومؤكدة لمرض الكوليرا، مع وقوع 84 وفاة ذات صلة بالمرض منذ 21 يونيو الماضي، معظمها في محلية طويلة، حيث يقيم 330 ألف نازح من مخيم زمزم ومدينة الفاشر.
وأشارت إلى أن الاكتظاظ والوضع المتدهور للصرف الصحي والوصول الإنساني المحدود وموسم الأمطار المستمر كلها عوامل تعجّل بانتشار المرض وتعيق إيصال المساعدات.
ومنذ أكثر من عام ترزح مدينة الفاشر عاصمة ولاية شمال دارفور غرب السودان تحت حصار مليشيا الدعم السريع، مع تحذيرات متزايدة من خطورة الأوضاع الإنسانية.
وتترافق التحذيرات مع نداءات لتدخّل عاجل من أجل تقديم مساعدات إنسانية بسبب تفشي الأمراض والجوع ونقص الغذاء بين سكان المدينة والنازحين فيها.



