أخبار

حركة تحرير السودان لـ “المحقق”: مستعدون للتعاون مع جميع الأطراف لتخفيف المعاناة عن أهلنا في ترسين

القاهرة- المحقق- صباح موسى

ناشد الدكتور كمال عبد العزيز القيادي البارز بحركة تحرير السودان بقيادة عبد الواحد نور جميع الأطراف الداخلية والمنظمات الإقليمية والدولية للقيام بمسؤولياتهم تجاه الكارثة الإنسانية بقرية ترسين بمنطقة جبل مرة بدارفور.

وقال عبد العزيز في تصريح خاص لموقع “المحقق” الإخباري مستعدون للتعاون مع الجميع من أجل تخفيف المعاناة عن أهلنا بالمنطقة، مؤكدا أن الكارثة تتجاوز طرفي الحرب، مضيفا صحيح موقفنا محايد في هذه الحرب، لكن هذه الكارثة إنسانية، والحكومة في الخرطوم عليها مسؤولية والذي راحوا مواطنيها، وكذلك الدعم السريع، وتابع نحتاج إلى مساعدة الجميع لإنقاذ أهلنا بالمنطقة.

وأوضح القيادي البارز بحركة تحرير السودان أن هناك أماكن أخرى مهددة بالإنهيار في المنطقة، وأن الكارثة مازالت مستمرة وعلى الجميع أن يقدم يد العون للمتضررين، مشيرا إلى أن قرية ترسين هي احدى القرى الموجودة في ظل الجبل، وقال إن الأمطار عندما تكون غزيرة وتستمر لفترة طويلة أحيانا تتساقط عليها أجزاء من الجبل، مضيفا أن هذه الكارثة حدثت من قبل في المنطقة، لكن هذه المرة الكارثة كانت أكبر بكثير.

في الوقت نفسه أوضح الناطق الرسمي للنازحيين بدارفور آدم رجال أن الأمطار مازالت مستمرة بالمنطقة حتى اللحظة ولم تتوقف. وقال رجال لـ “المحقق” إن المعلومات مازالت غير كافية لصعوبة الوصول إلى المنطقة، مضيفا أنا موجود في قرية نيرتتي التي تبعد عن ترسين حوالي 12 ساعة سيرا على الأقدام، مبينا أن الطرق وعرة ومن الصعب تحرك العربات فيها.

وابان الناطق الرسمي للنازحين في دارفور أن المساعدات الإنسانية وفرق الإنقاذ يمكن أن تدخل عن طريق نيالا إلى فينا وبعدها بالدواب في خمس ساعات يمكن الوصول للمنطقة، لافتا إلى أن هذا التحدي الكبير يمكن أن يتضامن فيه الجميع لمناهضة هذه الكارثة وإنقاذ الناس، وقال إن هذه الكارثة يمكن أن توحد ضمائر الشعب السوداني، مضيفا ينبغي التنسيق مع كل الجهات لدخول المساعدات وفرق الإنقاذ.

وكان أكثر من ألف شخص لقوا  مصرعهم في انزلاق أرضي ضخم أتى على قرية بأكملها في إقليم دارفور غرب البلاد، ووصف الحادث بأنه احد أسوأ الكوارث الطبيعية في تاريخ السودان الحديث، بحسب ما أعلنت اليوم الثلاثاء حركة جيش تحرير السودان بقيادة عبد الواحد نور التي تسيطر على المنطقة.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى