
بورتسودان – المحقق
ابدت مفوضة العون الإنساني في السودان سلوى آدم بنية أسفها حيال صمت المجتمع الدولي ومنظماته حيال الانتهاكات والحصار المفروض من مليشيا الدعم السريع على مدن الفاشر في شمال دارفور والدلنج وكادقلي بجنوب كردفان.
وقالت خلال اجتماعها الأحد، بمساعد المدير التنفيذي لبرنامج الأغذية العالمي غوارنيري فاليري إن حكومة السودان ملتزمة بحماية المدنيين وإيصال المساعدات الإنسانية لكل المستحقين لكل ولايات السودان.
وتحدثت المفوضة عن الانتهاكات المتصلة كذلك بنهب القوافل الإنسانية لمنظمات الأمم المتحدة لا سيما نهب قافلة البرنامج في منطقة الكومة قبل أشهر.
وأكدت أن الأولوية في الفترة القادمة للولايات التي تم تحريرها وتتمثل في إعادة إعمار ما دمرته الحرب بحفر الابار وتأهيل المستشفيات والمرافق الصحية والتعليمية وبجانب مشاريع كسب العيش.

وشددت المفوض العام على ضرورة التدخل العاجل والسريع في الفاشر والدلنج وكادقلي نسبة للأوضاع الانسانية الحرجة نتاج الحصار المفروض على هذه المدن، داعية الأمم المتحدة ومنظماتها لتحمل مسؤوليتها الإنسانية والاخلاقية.
من جانبها شكرت فاليري حكومة السودان علي حسن الاستقبال وتسهيل اجراءات الدخول من منح التأشيرات واذونات التحركات موكدة استمرار البرنامج في إيصال المساعدات الإنسانية لكل المستحقين في السودان وبذل مزيداً من الجهود بغرض الوصول لكادقلي والدلنج والفاشر.
وأشارت الى استقطاب مزيداً من الدعم من المانحين للقيام بالتدخلات الانسانية اللازمة في السودان.



