
بورتسودان – المحقق
أجرى المبعوث الشخصي للأمين العام للأمم المتحدة، رمضان لعمامرة، محادثات الاحد في بورتسودان جمعته الى رئيس الوزراء كامل ادريس ووزير الخارجية محي الدين سالم.
وأوضح لعمامرة في تصريح عقب اللقاء، أنه بحث مع رئيس الوزراء والمسؤولين بالدولة حشد الطاقات وتوضيح الرؤية الجماعية.
واضاف “لن ندخر جهدا في عملنا الرامي الى جمع الشمل والعمل على توحيد الرؤى والجهود نحو مستقبل أكثر استقرارًا وازدهارًا”.
وأكد المبعوث الأممي حرصه الشخصي على تقديم كل ما في وسعه لمساعدة السودان في تجاوز التحديات الراهنة، مشددًا على أهمية العمل الجماعي لبناء “المستقبل الأخضر” الذي ينشده الشعب السوداني، ويتطلع إليه أصدقاء السودان في كل مكان.
وأضاف: “نأمل أن نلتقي مجددًا في المستقبل القريب وقد خطت عملية السلام خطوات معتبرة ومشجعة، ونكون قد أدّينا جزءًا من واجبنا تجاه هذا الشعب الشقيق، الذي قدّم الكثير لشعوب أخرى في أوقات المحن”.
الى ذلك، ابتدر وزير الخارجية والتعاون الدولي محي الدين سالم نشاطه، اليوم الأحد بالاجتماع الى المبعوث الشخصي للأمين العام للأمم المتحدة إلى السودان.

وبحث الاجتماع بحسب بيان لوزارة الخارجية الجهود المبذولة من المبعوث لتحقيق السلام في السودان.
وأوضح لعمامرة أن ملف السودان ظل يحظى باهتمام كبير لدى الأمم المتحدة وأن الأمين العام يتابع بشكل دقيق كافة التطورات السياسية والأمنية بالبلاد، وأكد أنه جاء إلى السودان بغرض الوقوف على آخر التطورات ومعرفة التوجهات الحكومية للمرحلة المقبلة والدور الذي يمكن أن يلعبه من أجل وحدة وأمن واستقرار السودان.
من جانبه أكد وزير الخارجية حرص حكومة السودان على تحقيق السلام في البلاد، وأن خارطة الطريق التي سبق أن وضعتها وسلمتها للأمم المتحدة تعتبر هي المرجع الرئيس للمضي الى الامام.
وجدد التأكيد على ان حكومة السودان مستعدة للتعاون مع الأمم المتحدة عبر جميع آلياتها وعبر مبعوثها الشخصي لتحقيق الأمن والاستقرار في جميع أنحاء البلاد.
وتناول الوزير الوضع الإنساني في السودان بشكل عام وفي مدينة الفاشر على وجه الخصوص مبيناً أن المليشيا الإرهابية ما زالت تمارس حصارها على المدينة في انتهاك صارخ وتجاهل لقرار مجلس الأمن الدولي بالرقم 2736، وطلب أن يبذل المبعوث الأممي المزيد من الجهود في هذا الإطار.



