أخبار

ملتقى الصادرات يلتئم ببورتسودان ومطالب بالتشدد في إرجاع الحصائل الهاربة

المحقق – هالةحمزة
يلتئم في الحادية عشر من صباح غد (الأثنين) بمدينة بورتسودان ملتقى الصادرات السودانية الذي تنظمه الغرفة القومية للمصدرين بحضور رئيس الوزراء د.كامل إدريس.

ويهدف الملتقى للوصول لرؤية شاملة ووضع مصفوفة حلول لتجاوز آثار الحرب على قطاع الصادرات وخطة خمسية لزيادة الإنتاج والارتقاء بالصادرات وزيادة الصادرات الصناعية.

و يأتي الملتقى بمبادرة مشتركة من وزارتي الصناعة و التجارة وإتحاد الغرف التجارية وغرفة المصدرين.

وطالب المصدر والمنتج سمير التقي البهلول في حديث لـ”المحقق” بضرورة أن يناقش الملتقى إزالة القيود عن الصادرات واعفائها من الرسوم والخدمات وفتح الطرق أمام سلع الصادر التى تشمل الذرة والثروة الحيوانية والذهب والصمغ والحبوب الزيتية والخضر والفاكهة مع وضع الضوابط الملزمة لإسترجاع حصائل الصادر.

ودعا المصدر خالد محمد لتركيز الملتقى على أهمية التشدد في وضع ضوابط لعمليات الدفع الآجل عامة في الصادر والتعاقدات الخارجية والبيع الآجل بالكمبيالة والدفع ضد المستندات وإلزام المصارف بطلب الضمانات الكافية في تنفيذ التعاقدات الآجلة التي تسبب التطبيق الخاطيء لها من قبل المصارف التجارية في إشكالات كبرى، بتسخير السجلات التجارية لتهريب البضائع.

ودعا لرصد الكميات المهولة من عائدات الصادر التي فقدتها خزينة الدولة منذ بداية الحرب في 15 ابريل 2023 وحتى اللحظة نتيجة لتلاعب المصارف التجارية في حصائل الصادر ، وعدم قدرة البنك المركزي والجهاز التنفيذي على السيطرة على هذه الممارسات.

وأشار إلى أهمية التطرق لعمليات التزوير الواسعة التي حدثت خلال الأعوام الماضية من عمر الحرب في فورمات الصادر التي تم التصدير من خلالها لكميات كبيرة من المحاصيل الزراعية والثروة الحيوانية وتسببت في فقدان خزينة الدولة لمليارات الدولارات رغم الجهود المقدرة التي تبذلها مباحث التموين والأمن الإقتصادي.

وتساءل حول مصير العائدات الهاربة من خزينة الدولة، والأفراد والشركات والمؤسسات التي قامت بالتزوير ولم تقم بإرجاع هذه الحصائل.

وقال رئيس لجنة إعداد وتنظيم الملتقى عصام فضل الله في تصريحات صحافية إن غرفة المصدرين تنظم هذا الملتقى الاقتصادي المهم في هذا التوقيت تأكيداً لدور قطاع الصادرات في دعم عجلة الاقتصاد السوداني و استمرار التجارة الخارجية لتجاوز آثار ما دمرته الحرب .

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى