
بروكسل – المحقق- مريم ابشر
انتقد رئيس بعثة السودان لدى الاتحاد الأوربى السفير عبد الباقي كبير، الأحد موقف الاتحاد الأووبى تجاه احداث الفاش، قائلاً إنه لم يرق حتى الآن لمستوى الفظائع والجرائم التي ارتكبتها مليشيا الدعم السريع ولا يتناسب وحجم الجرم المرتكب ضد المواطنين بالفاشر مطالبا الاتحاد بإعلان إدانة صريحة للانتهاكات وداعميها.
وتوقع كبير في تصريح خاص لموقع (المحقق) الإخباري صدور قرار إدانة خلال اجتماع مجلس وزراء خارجية الاتحاد الأوربى المنتظر انعقاده يوم الخميس المقبل.
و كشف كبير عن حراك واسع نفذته البعثة على مستوى سفراء الدول الأعضاء في الاتحاد الاوربى ورئاسة الأجهزة المختصة بالسياسة الخارجية والامن و بالمفوضية والبرلمان الاوربى.
و قال انه جرى تنويرهم بحجم الجرم و الانتهاكات التي نفذتها المليشيا بالفاشر ولفت للبيان الذى أصدره الممثل الأعلى للسياسة الخارجية و إشارته الى ارتكاب المليشيا لجرائم مروعة الا انه صمت عن ادانتها بشكل صريح.
و تابع رئيس البعثة بالقول ” طالبناهم أيضا بإدانة الراعي الإقليمي ودول الجوار المساندة و الضغط على الامارات لإيقاف مدها المليشيا بالسلاح و الانخراط مع حكومة دكتور كامل ادريس، بصورة فاعلة لإنجاح الفترة الانتقالية وصولا للانتخابات وتحقيقا للتحول المدني الكامل”.
وأردف ” هنالك مسئولية اخلاقية تقع على عاتق الاتحاد الاوربى تفرض عليه الضغط على المليشيا”.
وصوب الدبلوماسي السوداني انتقادات مباشرة تجاه التقاعس الذي مارسه الاتحاد الاوربى وعدم ممارسته الضغط المطلوب على المليشيا للانصياع وتنفيذ قرار مجلس الامن (2736) المطالب برفع الحصار عن الفاشر وعدم مهاجمتها والسماح للإغاثة بالمرور.
وقال” أبلغنا الاتحاد الاوربى ان المليشيا بدلا عن تنفيذ بنود القرار استخدمت سلاح التجويع ضد المواطنين وقتلت من حاول الفرار”.
وأكد كبير انه ورغم تأخر الاتحاد في الاستجابة الا انه ابدى اهتماما كبيرا وأكد ان الفاشر صحت ضمير العالم خاصة المجتمع الاوربى وقال إن المجتمع الدولي لم يكن يوقن بان مليشيا الدعم السريع بهذه الفظاعة والوحشية وانه اقتنع حاليا بأن المليشيا غير مؤهله للحكم وان الجرائم التي ارتكبت وثقها عناصرها بأيديهم
وأردف ” ابلغناهم ان رؤيتنا لإنهاء الحرب ووقف إطلاق النار تستند على مخرجات جده ووفقا لخارطة الطريق التي قدمها السودان للأمم المتحدة”.



