أخبارسياسية

مبعوث الاتحاد الإفريقي لمنع الإبادة الجماعية يصل السودان

بورتسودان – المحقق
وصل مبعوث الاتحاد الإفريقي لمنع الإبادة الجماعية، الأحد، إلى مدينة بورتسودان شرقي السودان لعقد لقاءات مع مسؤولي وزارة الخارجية والنظام العدلي.
وتلاحق مليشيا الدعم السريع اتهامات بارتكاب أعمال قتل جماعي قد ترقى إلى إبادة جماعية، بعد سيطرتها على الفاشر في 26 أكتوبر الماضي، فيما تقول الولايات المتحدة إن الدعم السريع ارتكبت إبادة جماعية بحق عرقية المساليت في غرب دارفور.
وقالت وكالة السودان للانباء إن زيارة أداما دينق الرسمية، التي تستغرق أربعة أيام، “يلتقي خلالها بمسؤولين في وزارات الخارجية والعدل والشؤون الدينية، إضافة إلى النائب العام”.
وأشارت إلى أن المسؤول سيقف خلال هذه اللقاءات على الأوضاع في ضوء انتهاكات الدعم السريع ضد المدنيين في عدد من الولايات، إلى جانب المهددات التي يتعرض لها السودان في وحدته واستقراره جراء الاعتداءات المدعومة من جهات خارجية.
وذكرت أن زيارة المبعوث تأتي في سياق اهتمام الاتحاد الإفريقي بأمن واستقرار البلاد، والسعي لإنهاء النزاع ووقف الانتهاكات.
وتحدث أداما دينق، الجمعة، أمام مجلس حقوق الإنسان التابع للأمم المتحدة، الذي عقد جلسة طارئة أدان خلالها جرائم الدعم السريع في الفاشر، وطالب بعثة تقصي الحقائق بإجراء تحقيق عاجل حول الانتهاكات التي ارتُكبت في المدينة.
وقال دينق، الذي تلا بيانًا مشتركًا نيابة عن مستشار الأمم المتحدة الخاص بمنع الإبادة الجماعية خلال جلسة مجلس حقوق الإنسان، إن الأوضاع في السودان، وخاصة في الفاشر ودارفور وكردفان الكبرى، وصلت إلى مرحلة حرجة ومأساوية.
وأوضح أن الناجين من مخيم زمزم، الواقع على بعد 12 كيلومترًا جنوب غرب الفاشر، رووا أنهم كانوا تحت ظروف تشبه الحصار، فيما أفاد عامل في المجال الإنساني أن المقاتلين يريدون قتل السكان، حيث أكد أداما دينق أن هذا “يشكل جريمة ضد الإنسانية وجريمة إبادة”.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى