
المحقق – هالة حمزة
طالب المحلل الإقتصادي، المنتج الزراعي، سمير التقي، الحكومة لتجسير الفجوة المزمنة بين الصادرات والواردات والإنفاق العام والايرادات، وبين الإنتاج والاستهلاك، لمعالجة الإختلالات الهيكلية في الإقتصاد الكلي.
ولفت التقي لضرورة تحقيق استقرار سعر صرف الجنيه السوداني مقابل العملات الأجنبية، وأشار لأن التراجع المستمر في قيمة الجنيه يضر بالقطاعات الإنتاجية كافة خاصة القطاع الزراعي، مشيراً لضرورة كبح جماح التضخم والذي يؤدي لتآكل القيمة الحقيقة للنقد.
ودعا التقي لزيادة الصادر
عبر إزالة القيود المفروضة عليه واعفائه من الرسوم والخدمات وفتح الطرق أمام سلع الصادر التي تشمل الذرة والثروة الحيوانية والذهب والصمغ والحبوب الزيتية والخضر والفاكهة مع وضع الضوابط الملزمة لإسترداد عائده لخزينة الدولة.
وأبان أهمية تنشيط ودعم القطاع الخاص وضرورة حمايته وجذب الاستثمارات المحلية والأجنبية ومدخرات المغتربين عبر الحوافز، وعدم الغلو فى فرض الضرائب.



