
سنجة – المحقق
قُتل عشرات الأشخاص، الاثنين، إثر قصف بطائرات مسيّرة طال مواقع حكومية وعسكرية في سنجة بولاية سنار جنوب شرق السودان.
وتسبّب دويّ القذائف التي أطلقتها الطائرات المسيّرة على مقر الاجتماع وقاعدة الجيش في سنجة في حالة من الهلع والخوف وسط الأهالي، فيما لا تزال أرقام الضحايا متضاربة.
وقال وزير الصحة بولاية سنار، إبراهيم العوض، في تصريح صحفي، إن (27) شخصاً قُتلوا وأُصيب (73) آخرون في الهجوم الذي نُسب إلى الدعم السريع
ونقلت قناة “الحدث” عن مصدر عسكري سقوط (28) قتيلا و(60) مصابا جراء قصف قيادة الجيش في سنجة.
وقال المتحدث باسم حكومة ولاية سنار، صلاح آدم عبد الله، إن مسيّرة استراتيجية استهدفت مدينة سنجة ظهر اليوم، مشيراً إلى أن الطائرة المسيّرة أحدثت بعض الخسائر وسط المواطنين المدنيين، رغم محاولة المضادات الأرضية التصدي لها، فيما يُجرى حالياً حصر الخسائر.
ونعت حكومة ولاية النيل الأبيض حرس الوالي عبد الهادي الصافي، والموظف في المراسم الماحي حماد إبراهيم، الذين قتلا خلال هذه الهجمات.
ودعا ناشطون في مواقع التواصل الاجتماعي أهالي سنجة إلى التبرع بالدم في مستشفى سنجة التعليمي الذي استقبل جرحى مدنيين.



