البيئة: الحرب تسببت في تدهور وتضرر الأراضي الرطبة والجروف

المحقق – هالة حمزة
أصدر المجلس الأعلى للبيئة بولاية الخرطوم بيانًا حول اليوم العالمي للأراضي الرطبة الذي يصادف اليوم الأحد، الثاني من فبراير من كل عام، والذي يأتي هذا العام تحت شعار: “الأراضي الرطبة والمعارف التقليدية: الاحتفاء بالتراث الثقافي”.
وأكد المجلس في بيانه على قيمة هذه الأراضي البيئية والاقتصادية والاجتماعية ودورها المحوري في حفظ التوازن الطبيعي، ودعم التنوع البيولوجي، وضمان الأمن الغذائي والمائي، وإسهامها المباشر في تحسين حياة الناس.
وطالب بحمايتها وإدارتها بصورة مستدامة لحفظ حقوق الأجيال القادمة، وضرورة رفع الوعي بأهميتها والمحافظة عليها.
وأوضح البيان الممهور باسم الأمين العام غادة حسين وجود تحديات كبرى تجابه الأراضي الرطبة في ولاية الخرطوم بسبب التدهور البيئي والنشاطات البشرية؛ وتشمل هذه الأراضي غابة السنط والحديقة النباتية ومشروع الحزام الأخضر، بالإضافة لأراضي الجروف التي توفر بيئة متكاملة للحياة البرية والطيور المهاجرة، ومركزًا للدراسات والبحث العلمي لطلاب الجامعات.
وأشار لتأثر هذه الأراضي بالحرب التي شنتها مليشيا الدعم السريع، وذلك عن طريق القطع الجائر للأشجار في الغابات النيلية كغابتي السنط والهواوير؛ بغرض الاحتطاب بسبب أزمة الوقود وانعدام غاز الطهي وانقطاع الكهرباء واستخدام الفحم في الطهي.
وناشد المجلس المجتمع الدولي ومنظمات الأمم المتحدة والشركاء الدوليين بالوفاء بالتزاماتهم البيئية من خلال تقديم الدعم الفني والمالي العاجل لإصلاح واستعادة منظومة الأراضي الرطبة في الخرطوم.
وأكد التزام المجلس الأعلى ومنسوبيه وحكومة ولاية الخرطوم بمواصلة الجهود -رغم الظروف الصعبة والتحديات الكبيرة التي تمر بها الولاية- لاستعادة هذه الأراضي وحمايتها وفق الخطة الاستراتيجية العشرية للتنمية المستدامة لولاية الخرطوم.



