
أمدرمان- المحقق
جدد رئيس مجلس السيادة الفريق أول ركن عبد الفتاح البرهان رفضه القبول بهدنة مع مليشيا الدعم السريع كما شدد على عدم القبول بأي دور للإمارات في الحل والوساطة.
وأكد البرهان خلال مشاركته الخميس في فعاليات العيد الوطني لتحرير أمدرمان والذي نظمه أهل أمدرمان القديمة “أن لا هدنة مع المليشيا وهي تحتل المدن والمناطق وتمارس الانتهاكات ضد المواطنين، وأن السودان لن يقبل بأي دور لدولة الإمارات كوسيط باعتبارها داعمة للتمرد.
وأضاف: “أي وقف لإطلاق النار لن نقبل به إلا بعد انسحاب المليشيا من المناطق التي تحتلها ومن ثم تجميعهم في مناطق محددة”.
وقال إن أي هدنة لا تتضمن مثل هذا الاشتراطات لن يقبل بها السودانيون، وأضاف البرهان: “نريد بناء السودان على سلام حقيقي وعلى أرض صلبة”.
وتابع “نقول للمعارضة في الخارج أنتم لستم أعداء للشعب السوداني وأي شخص لم يسيء أو يحرض ضد الدولة والوطن نحن نرحب به في أي وقت”.
وحيا البرهان، أهل أمدرمان بشيبها وشبابها مشيراً لدورهم في كل الملاحم الوطنية التي شهدها الوطن.
وقال سيادته تحت شعار من التاريخ نستمد القوة وبالأمل نصنع المستقبل.
وقال إن تحرير الخرطوم من دنس التمرد تم من أمدرمان مبيناً أنه مثلما انطلقت الثورة المهدية من أمدرمان، فإن تحرير مدينة الخرطوم من مليشيا آل دقلو الإرهابية تم من منطقة وادي سيدنا العسكرية بأمدرمان.
وترحم الفريق أول الركن البرهان على شهداء أمدرمان القديمة الذين قدموا أرواحهم فداء لأهل السودان.
وتعهد بأن دماء الشهداء لن تذهب سدى، مشيراً إلى الاستجابة السريعة لأبناء أمدرمان لنداء الاستنفار، منوهاً لدورهم في تقديم الدعم والإسناد للمواطنين الذين لم يخرجوا طيلة فترة الحرب.
وقال إن الشباب الذي أحدث التغيير في ديسمبر 2019 قادر على اقتلاع المليشيا من جذورها حتى يعيدوا للسودانيين أمنهم واستقرارهم.
ووجه رئيس المجلس السيادي رسائل للذين يتسولون باسم السودانيين ويسيئوا لهم بأنه لا مكان لهم بينهم وأضاف: “نحن مع أبناء شعبنا نموت ونحيا معهم”.
وأكد أن الترتيبات تجري لاستكمال الانتقال وتكوين المجلس التشريعي، مبيناً أن هذا المجلس سيتم فيه تمثيل مقدر للشباب ولجان المقاومة والقوى التي صمدت في وجه المليشيا المتمردة وأضاف لابد من مشاركة الشباب في صناعة السلام والمستقبل.



