
القاهرة – المحقق
أدانت الكتلة الديمقراطية، الثلاثاء، اعتداءات مليشيا الدعم السريع على منطقة “مستريحة” بولاية شمال دارفور، وما أسفر عنها من قتل وخراب ودمار طال المواطنين العزل.
كما أدانت الكتلة بأشد العبارات محاولات تصفية واغتيال الشيخ موسى هلال، زعيم المحاميد، لاسيما وأنه رئيس أحد المكونات الأساسية فيها.
وأكدت الكتلة الديمقراطية، على لسان رئيسها جعفر الميرغني، رفضها القاطع لأي ممارسات مسلحة ذات طابع عنصري تمس أمن المجتمعات، أو تستهدف القيادات والمكونات السياسية والاجتماعية؛ لما لذلك من آثار خطيرة على السلم المجتمعي والاستقرار الوطني.
وترحم الميرغني على أرواح الضحايا الذين استشهدوا فداءً للوطن، مجدداً العهد على الوفاء لتضحياتهم عبر السعي الدؤوب نحو السلام وصون وحدة البلاد.



