فنية

الفنان أحمد عيد يوجه رسالة مهمة عبر “المحقق” للشعب السوداني

أحمد عيد لـ “المحقق”:

دوري في أولاد الراعي لا يشبهني وأتمنى أن يكون إضافة في مسيرتي

الواقع مليئ بشخصيات تشبه نديم الراعي من الأثرياء والمشاهير

بعض الجمهور أشاد بالشخصية وبعضه انتقد وهذا طبيعي

إذا كرهني الجمهور في هذا العمل أكون حققت المطلوب مني

كل الحب للشعب السوداني وأتمنى أن يعود إلى وطنه الموحد سالم آمن

حاورته: صباح موسى
في خطوة فنية لافتة ومختلفة، يخوض الفنان أحمد عيد تحديا دراميا جديدا من خلال دوره في مسلسل “أولاد الراعي” الذي يعرض في رمضان ويحرز مركزا متقدما بين الأعمال الدرامية التي تقدم في الشهر الفضيل. يبتعد عيد هذه المرة عن مناطق الأمان، ويغوص في أعماق شخصية مركبة تحمل الكثير من التناقضات والصراعات الإنسانية، آداء مميز ونبرة مختلفة وحضور يفرض نفسه داخل أحداث مشحونة بالتوتر والتقلبات، مع عمالقة في الفن رأى الجمهور أنه ربما تفوق عليهم في المسلسل (ماجد المصري وخالد الصاوي).

أحمد عيد الذي اعتاد الجمهور على رؤيته في أدوار تحمل طابعا كوميديا خاصا، يفاجئ المشاهدين بوجه آخر أكثر جدية وعمقا، يؤكد أن الفنان الحقيقي هو من يغامر ويكسر توقعات جمهوره، في هذا الحوار نقترب منه أكثر، لنسأله عن كواليس التحضير، وأصعب مشاهده، ورؤيته للعمل، وهل يعتبر هذه التجربة نقطة تحول في مسيرته الفنية، علاوة على رسالة خاصة للشعب السوداني… وفيما يلي نص الحوار.


بداية هل تشبهك شخصية نديم الراعي في الملامح.. طريقة اللبس والنظارة؟
لاتشبهني أبداً، ملامحها الخارجيه والداخليه غيري تماماً، أنا عادة لا أحب إرتداء البدل، وليس لي في هذا الاستايل من اللبس وهذا الشكل في حياتي اصلا، اما النظارة فهي كبيرة وحادة لتعكس حدة الشخصيه، والشكل الخارجي به مبالغة كبيرة وهذا مطلوب بالنسبه لشكل الشخصية لأنها نرجسية وأنانية ومتنمرة، ولها نظرة فوقيه للمحيطين بها.

هل كانت هناك صعوبة في تحضير الشخصية؟
التحضير للدور كان به تحديات، لأن الشكل الخارجي بالذات، وخصوصا شكل الوجه والشعر مع استايل اللبس، وأيضا طريقة الكلام، وكانت تحديات تخوفت منها ولا زلت متخوف حتى عرض الحلقات.

هل استعنت بنماذج حقيقية في الواقع لبناء الشخصية؟
الواقع مليئ بشخصيات تشبه نديم الراعي، بدون ذكر أسماء، هم حولنا ونحن نعرفهم جيدا من الأثرياء والمشاهير.

كيف وجدت التعاون مع فريق العمل والمخرج؟
التعاون مع فريق العمل كان كله ود وحب وكنا أسرة واحدة.

وكيف استقبلت ردود فعل الجمهور؟
الجمهور بعضه أشاد بالشخصية، وبعضه إنتقدها، وهذا عادي وطبيعي
جدا، هذا فن قابل للنقد والاشادة.

ألا تخشى أن يكرهك الجمهور بسبب الشخصية إذا كانت سلبية؟
لو كرهوني سيكون ذلك جيدا، لأني بهذا أكون حققت كل المطلوب مني.

هل تعتبر هذا الدور نقلة جديدة في مسيرتك الفنية؟
أتمنى أن يكون الدور إضافه لي في مسيرتي.

وهل ترى أن الدراما الحالية تمنحك الفرصة التي تستحقها؟
لازلت أبحث عن أدوار جديده ربما تتاح لي في الأيام القادمة، مع تعاوني مع أصدقاء تجارب خاصة من المخرجين والمؤلفين..أتمني ذلك.

إذا خيرت بين هذه تكرار هذه التجربة أو العودة للكوميديا الصرفة.. ماذا تفعل؟
التمثيل تمثيل، سواء كان كوميديا أو تراجيديا.. كيف تكون صادقا فيما تقدمه.

كلمة أخيرة ورسالة للشعب السوداني..
الشعب السوداني له كل الحب والود، وأتمنى له السلام والاستقرار في القريب العاجل، الشعب السوداني أقرب الشعوب إلينا، ونحن شعب واحد في بلدين، إخوه دم وتاريخ وجغرافيا، أتمني أن تتوقف الحرب في السودان وأتمني أن ينظر العالم لأهلنا في السودان، وأن يتكاتف الجميع لحل المشاكل في السودان ليعود إلى الإستقرار من جديد، ويحل السلام فيه ويعود كل السوادنيين إلى وطنهم الموحد سالمين آمنين… رمضان كريم على السودان وكل السودانيين.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى