أخبارسياسية

أول مسؤول أفريقي تهبط طائرته في الخرطوم: البرهان يستقبل وزيرة خارجية ليبيريا والبلدان يوقعان مذكرتي تفاهم

الخرطوم – المحقق

هبطت الطائرة التي تقل وزيرة الخارجية الليبيرية سارا بيسولو اليوم (الخميس) في مطار الخرطوم الدولي، كأول مسؤول أفريقي يهبط في مطار المدينة منذ بدء تشغيل المطار قبل نحو شهرين.

وتوجهت الوزيرة، ووفدها المرافق، في معية وزير الخارجية والتعاون الدولي السفير محي الدين سالم، لمقابلة رئيس مجلس السيادة الانتقالي الفريق أول الركن عبدالفتاح البرهان.

وعقب المقابلة قال السفير محي الدين في تصريح صحفي إن وزارته وقعت مذكرتي تفاهم مع نظيرتها الليبيرية تتعلق بالتشاور السياسي بين البلدين ورفع التأشيرات للجوازات الديبلوماسية والخاصة.

وأبان وزير الخارجية أن زيارة وزير الخارجية الليبيرية للسودان تكتسب أهمية باعتبار أن بلادها أحد الأعضاء غير الدائمين في مجلس الأمن الدولي فضلاً عن أن لليبيريا تجربة مماثلة لما يجري في السودان من حرب لعينة وقد تعافت منها وأجرت أربع انتخابات ناجحة.

وأضاف أن هذه الزيارة تعد أول زيارة لمسؤول رفيع من أفريقيا تحط طائرته في مطار الخرطوم، وهذه رسالة لكل الأصدقاء والأشقاء بأن الخرطوم أضحت آمنة وأن الحكومة تباشر مهامها منها وتؤدي واجباتها بكل كفاءة.

وأكد الوزير سالم أن الأبواب مشرعة أمام الجميع حتى يروا الدمار والخراب الذي مارسته هذه المليشيا المتمردة ضد الدولة ومؤسساتها والذي تسبب في نزوح ملايين المواطنين من ديارهم، مشيراً إلى أن ما تشهده الخرطوم حالياً من انتظام في الخدمات واستقرار في الأوضاع يجعل المواطنين يسارعون نحو العودة الطوعية.

وأعرب وزير الخارجية عن شكره وتقديره لوزيرة الخارجية الليبيرية على زيارتها للسودان كأول مسؤولة أفريقية تصل العاصمة عبر مطارها.

من جانبها قالت السيدة سارا بيسولو أن مذكرات التفاهم التي تم توقيعها بين البلدين تفتح المجال واسعاً أمام البلدين للتشاور حول مختلف القضايا مبينة أن رفع التأشيرات للجوازات الديبلوماسية والخاصة تتيح السفر بحرية بين البلدين وهي خطوة تسهم في تعميق الإرتباط بين السودان وليبيريا .

وأضافت أن اللقاء مع رئيس المجلس السيادي تطرق لأهمية التسوية السلمية والحوار لإنهاء النزاع في السودان وضمان حماية المدنيين وتسهيل وصول المساعدات الإنسانية للمحتاجين.

وقالت أنها ستنقل كل ما شاهدته واستقته من معلومات للرئيس الليبيري حتى يكون على معرفة تامة بما يجري في السودان.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى