أخبارسياسية

مباحثات بين قادة جيبوتي والصومال وإثيوبيا لرسم مسار جديد لعلاقات بلدانهم

 

 

جيبوتي – المحقق

على مائدة إفطار في مقر إقامة الرئيس الجيبوتي، إسماعيل عمر جيله، إجتمع مساء أمس (الأربعاء) زعيما إثيوبيا والصومال، السيد آبي أحمد علي والسيد حسن شيخ محمود، مع صاحب الضيافة، للتباحث في شأن التطورات التي تشهدها المنطقة وتأثيرها على بلدانهم، وبرفقة كل واحد منهم كبار قادة الدولة.

 

وقال بيان مشترك صدر عقب ذلك أن المباحثات تأتي في إطار “التشاور والتفاهم بشأن التحديات المشتركة التي تواجه منطقتنا، انطلاقاً من مبدأ التضامن وتنسيق القرارات والإجراءات”.

 

وأضاف البيان أن اللقاء ناقش “قضايا السلام والأمن في المنطقة، وحالة تطور التكامل الاقتصادي فيها، وقرارات المصالح المشتركة للدول الثلاث، والوضع الراهن في المنطقة، ثم انتقلت المناقشات إلى الصراع الدائر في الشرق الأوسط وتداعياته الاقتصادية المحتملة على منطقتنا”.

 

في إطار زيارته الحالية إلى جيبوتي، يرافق رئيس الوزراء الإثيوبي كلٌ من السيد عدن فرح، نائب رئيس الوزراء ونائب رئيس حزب الازدهار الحاكم في إثيوبيا، والسيد أحمد شيدي، وزير المالية، والسيد محمد إدريس، وزير السلام، والسيد عدن رضوان حسين، رئيس جهاز الأمن القومي برتبة وزير، والسيد برهانو تسغاي، وزير الدولة للشؤون الخارجية، والسيد بيتري منغيستو، رئيس ديوان الرئاسة برتبة وزير دولة، وسعادة السيد ليجيسي تولو أديرا، سفير جمهورية إثيوبيا الفيدرالية الديمقراطية لدى جمهورية جيبوتي.

 

أما رئيس الصومال، فيرافقه وفد رفيع المستوى يضم وزير الدفاع، السيد أحمد معلم فقي، ووزير الموانئ، السيد عبد القادر محمد نور، ووزير الطيران، السيد محمد فرح نور، ووزير الأشغال العامة، السيد أيوب إسماعيل يوسف، ووزير الدولة للأمن، السيد محمد علي حغا.

 

 

وشارك مع الرئيس الجيبوتي، إسماعيل عمر جيله، في الاجتماعات كل من وزير الاقتصاد والمالية، المسؤول عن الصناعة، السيد إلياس موسى دواليه، ووزير الخارجية والتعاون الدولي، السيد عبد القادر حسين عمر، ووزير الدفاع، السيد حسن عمر محمد، ورئيس جهاز الأمن القومي، السيد حسن سعيد كايره، وسفير جمهورية جيبوتي لدى جمهورية إثيوبيا الفيدرالية الديمقراطية، السيد عبدي محمود عيبه.

 

تجدر الإشارة إلى أن هذا الاجتماع لقادة جيبوتي وإثيوبيا والصومال يأتي ضمن سلسلة من الاجتماعات الظرفية واسعة النطاق التي عُقدت خصيصاً بهدف تحديد مسار استراتيجي جديد وأهداف محددة لدول المنطقة.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى