أخبارفنية

الفنان طارق لطفي لـ”المحقق”: أقول للشعب السوداني في أيديكم مفتاح التغيير فولوا من يصلح وربنا معاكم

حاورته: صباح موسى
تجارب درامية متنوعة وخيارات فنية دقيقة جعلت من الفنان “طارق لطفي” أحد أبرز نجوم الدراما العربية في السنوات الأخيرة، حيث اعتاد الجمهور أن يراه في أدوار مركبة تحمل الكثير من العمق والتشويق. وفي أحدث أعماله الدرامية رمضان هذا العام “فرصة أخيرة”، يخوض لطفي مغامرة فنية جديدة عبر شخصية بدر أباظه المليئة بالصراعات والتحولات، في عمل يطرح العديد من القضايا الإنسانية في إطار درامي مشوق، بمشاركة الفنان الكبير محمود حميدة الذي جعل من الصراع في المسلسل مباراة أكثر إثارة وتشويقا.
في هذا الحوار، يكشف طارق لطفي لــ”الممحقق” عن كواليس المسلسل، وتفاصيل الشخصية التي يقدمها، وما الذي جذبه للمشاركة في العمل، كما يتحدث عن كواليس التصوير، ورؤيته للمنافسة الدرامية، إلى جانب محطات مهمة في مسيرته الفنية، بالإضافة لتقديم رسالة مهمة لجمهوره بالسودان… وفيما يلي نص الحوار …
جذبني في مسلسل فرصة أخيرة أنه صراع فكري أكثر من أنه أكشن 
بداية.. ما الذي جذبك للمشاركة في مسلسل فرصة أخيرة ؟
إنه مسلسل مختلف ومكتوب بصورة جيدة جدا، وأنه صراع فكري أكثر من أنه أكشن وحركات، وصراع على عادات وتقاليد وفهم وحاجات كتير جدا.
كيف تصف شخصية بدر أباظه التي تقدمها في العمل؟
بدر أباظه شخص ربى نفسه في الشارع واستطاع أن ينجح ويصل إلى نجاح كبير جدا، لديه مهارات في التعامل مع كل طبقات المجتمع، ارتقى بنفسه وحاول، ولكنه ظل محتفظ بمكتساباته من رحلته، وظل محتفظ حتى بمخارج ألفاظه وطبقة صوته التي تعلمها بسبب تعاملاته والمستوى الإجتماعي الذي كان يعيش فيه.
هل تحمل شخصية بدر أباظه أبعاداً مختلفة عن أدوراك السابقة؟
لايوجد دور أحبه وليس له أبعاد، ولابد أن يكون مختلفا عن كل الذي عملته من قبل.
هناك شخصيات ورجال أعمال من حولنا تشبه شخصية بدر أباظه
هل تشبه شخصية بدر شخصيات قابلتها في الواقع؟
هناك شخصيات من حولنا تشبه بدر أباظه، هناك شخصيات طلعت وبنت نفسها ومازالوا حكم في الشارع، وأصبحوا رجال أعمال كبار موجودين حولنا.
كيف وجدت العمل مع استاذ محمود حميدة، ألا ترى أن دوره في المسلسل رغم تمكنه الكبير كان يحتاج لشخصية أصغر سنا كي تكون قريبة نوعا ما منك؟ وكيف وجدت الكواليس مع استاذ محمود وفريق العمل؟
لا أستطيع أن أحكم على ذلك.. بالعكس وجود أستاذ حميدة أضاف إضافة ضخمة جدا للعمل، وجعل الصراع في المسلسل أقوى كثيرا، هو شخصية ملتزمة جدا، وهذا أصبح نادرا في الوسط الفني، وكنا أكثر اثنين نحضر في موقع التصوير قبل أي حد، وقلت له ماذا سنفعل في هذا الموضوع، قال لي (لن نفعل أي شيئ خلاص هذا حالنا.. وضحكنا)، هذه أول مرة أتعامل فيها مع أستاذ محمود حميدة، وليس فقط أول مرة أعمل معه ووجدته إنسان طيب جدا جدا وشخص حقيقي.
ما أبرز التحديات التي واجهتك أثناء التصوير؟
التحديات كانت في الحفاظ على الشخصية طول الوقت، لأنها طبقة صوت غير طبقة صوتي الطبيعية، فكان يجب أن تكون الشخصية في أقصى حالات الإنفجار وهادئة في نفس الوقت، ولابد أن يكون طول الوقت التوتر بهدوء شديد جدا واصل لكل الناس، من هنا كانت صعوبة الحفاظ على هذه الحالة طول الوقت.
أول مرة أتعامل مع محمود حميدة وهو إضافة ضخمة للعمل
ما أكثر مشهد كان صعبًا عليك؟
لا يوجد مشهد بعينه كان صعبا، غير طبقة الصوت وحالة التوتر …
كيف تنظر للمنافسة في رمضان هذا العام وهل تابعت أعمالًا وما أكثر عمل لفت انتباهك وأكثر ممثل وأكثر ممثلة كان له حظا أوفر وتوفيق أعلى؟
للأسف لم أتابع كثيرا، لكني شاهدت مسلسل “عين سحرية”، وعجبني باسم سمره جدا جدا جدا وكل العاملين بالمسلسل، وكذلك شاهدت ريهام عبد الغفور في مسلسل “حكاية نرجس”، وريهام حبيبتي وعاملة دور رائع جدا هذا العام وكل فريق عمل المسلسل معها، هذا ما استطعت أن أتابعه في وسط التصوير، ليست متابعة دقيقة، لكن هذا مااستطعت أشاهده وأنا بصور.
سبق الإصرار وبعد البداية وكين، نقاط تحول في مسيرتي الفنية
بعد سنوات طويلة من النجاح، ما الدور الذي تشعر أنه كان نقطة تحول في مسيرتك؟
هناك أدوار كثيرة، لكن من أهم الأدوار التي كان بها نقاط تحول كان منير في مسلسل “سبق الإصرار”، وبعد ذلك “بعد البداية” و شخصية كين في مسلسل “جبل الحلال” ، كانوا أهم ثلاث أدوار نقاط تحول في مسيرتي
هل أصبحت أكثر انتقائية في اختيار أدوارك الآن؟
بالتأكيد… لم أعمل أي دور الآن، أصبحت أعمل الأدوار التي تتحداني شخصياً، والتي تستفزني وأخشى من صعوبتها وأقول كيف سأعملها، وهذا هو الدور الذي يلفت نظري اليوم.
الحفاظ على طبقة صوت مختلفة عن صوتي كانت أكبر تحدي 
وماهي المعايير التي تحكم اختياراتك؟
هناك أشياء كثير تحكم اختياراتي، بداية من شركة الإنتاج و الورق والمحطة التي سنخرج عليها وفريق العمل، علاوة على الدور والقصة، وهل هذا الدور عملته من قبل أم أنه تحدي… حاجات كثيرة جدا
كيف يقضي طارق لطفي يومه في رمضان بعيدًا عن التصوير؟
لم أفعل أي شئ… أقضي يومي… أقوم من السرير أجلس على الكنبة لم أفهم أي شيئ، ولا أتحرك، حتى يقولوا لي اتفضل الأكل جاهز.
أعجبت جداً بباسم سمره في عين سحرية وريهام عبد الغفور تقوم بدور رائع
كلمة أخيرة لجمهورك في السودان الذي يتابعك جيدا، ورسالة للشعب السوداني الذي قتل وشرد ونهبت ممتلكاته بسبب الحرب…
الذي أستطيع أن أقوله ربنا مع الشعب السوداني، وأشكركم أنكم تتابعون مسلسلات في ظل ظروف الحرب القاسية وتحبون الحياة، وأقول لكم أنتم الذين في أيديكم مفتاح التغيير… فولوا من يصلح وربنا معاكم، وأتمنى أن تنتهي الحرب وأن تعودوا إلى بلادكم سالمين مستقرين.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى