
الخرطوم ـ المحقق
أكد وزير الثروة الحيوانية والسمكية، أحمد المنصوري، اهتمام وزارته بتأهيل مواعين الصادر وترقية خدماتها، مع الالتزام التام بالاشتراطات الصحية المطلوبة عالمياً، وذلك خلال زيارته التفقدية لمسلخي “كرري” و”الشاهين” غربي أمدرمان.
وكشف الوزير عن تزايد الطلب على اللحوم السودانية نظراً لجودتها وخلوها من الأمراض الوبائية، مشيراً إلى وجود فرص كبيرة لفتح أسواق للصادرات في الدول العربية، ودول مجلس التعاون الخليجي، وبعض الدول الأوروبية، لا سيما بعد إغلاق مضيق هرمز.
ووعد المنصوري بتقديم الدعم اللازم وتذليل الصعاب التي تواجه المسلخين للوصول إلى الأهداف المنشودة، داعياً الإدارات المعنية إلى مضاعفة الجهود والاستفادة من القيمة المضافة لمخلفات الذبيح والجلود، من خلال تصنيعها بدلاً من تصديرها خاماً، لرفد الخزينة العامة بالعملات الصعبة، مؤكداً في الوقت ذاته على تكامل الأدوار بين القطاعين العام والخاص.
من جانبهم، أعلن مديرو المسلخين تقيدهم بالاشتراطات الصحية لتلبية احتياجات الأسواق المحلية والإقليمية والعالمية، موضحين أن السعة الإنتاجية للمسلخين تبلغ أربعة آلاف رأس من الضأن والماعز يومياً، وما بين 350 إلى 500 رأس من الأبقار.
كما طالبوا الوزير بسن قوانين مع الجهات ذات الصلة بشأن أوزان لحوم الصادر، وفتح المزيد من الأسواق الخارجية.



