أخباراقتصادية

عضو بغرفة المصدرين يحذر من خروج السودان نهائياً من سوق السمسم العالمي

الخرطوم- المحقق 

حذّر عضو الغرفة القومية للمصدرين، مهند عوض، من مغبة خروج محصول السمسم السوداني من السوق العالمي.

وتأسف عوض، على إنزلاق السمسم السوداني من موقع الريادة إلى هامش السوق العالمي، تزامناً مع احتلال دول أخرى للمساحة التي تركها السودان.

وكشف عوض، في مقال نشر اليوم (الجمعة) على موقع “المحقق” الإخباري عن فقدان السودان لنحو 94% من حصته في الأسواق الصينية – باعتبارها أكبر الأسواق العالمية- خلال سنوات قليلة.

وأوضح أن الصين كانت تستورد من السودان في عام 2018 نحو 254,935 طناً من إجمالي واردات بلغت 827,878 طناً، أي ما يقارب 30.8% من السوق الصيني، لافتاً إلى هبوط الكمية في عام 2025 إلى 26,618 طناً فقط من إجمالي 1,460,169 طناً، أي نحو 1.8% فقط.

وأشار مهند في مقاله إلى احتلال عدد من الدول مكان السودان لتوريد المحصول للصين، من بينها: النيجر، وتنزانيا، وموزمبيق، والبرازيل.

وأرجع عوض أسباب التراجع إلى ارتفاع أسعار السمسم السوداني في الأسواق العالمية بواقع 1450 دولاراً للطن، بينما لا تتجاوز أسعار الدول الأخرى 950 دولاراً.

واستبعد عوض أن تكون الحرب الدائرة في السودان هي السبب الوحيد في تراجع صادر السمسم في الأسواق العالمية، مشيراً لوجود عدد من الأسباب، من بينها أن المنتج في السودان لا يخسر في الحقل، بل يُستنزف قبل أن يصل محصوله إلى الميناء؛ بسبب تراكم الرسوم والجبايات، وتكاليف النقل المتصاعدة، معدداً أنواعاً من الرسوم الإتحادية والولائية، كما نوه إلى مجموعة من الأسباب الأخرى، من بينها السياسات التمويلية نفسها؛ من خلال قرار البنك المركزي بمنع تمويل شراء المحاصيل الزراعية بما فيها السمسم، بالإضافة إلى السياسات النقدية التي تسببت في خسائر فادحة للمصدرين بسبب انخفاض قيمة الجنيه السوداني وارتفاع سعر الصرف.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى