أخبارسياسية

أطباء السودان: القصف الممنهج على المرافق الطبية بمدينة الدلنج يتسبب في انهيار شبه كامل للقطاع الصحي

المحقق- وكالات
نددت شبكة أطباء السودان بالاستهداف المتكرر بالقصف من قبل الدعم السريع والحركة الشعبية جناح الحلو للمرافق الصحية بمدينة الدلنج بولاية جنوب كردفان في انتهاك واضح للقوانين الدولية وقالت إن ذلك أسفر عن خروج عدد كبير من المرافق الطبية العاملة بالمدينة عن الخدمة من بينها المستشفى التعليمي بشكل كبير رغم محاولات تشغيله جزئيا فيما لا يزال مستشفى التومات المرجعي خارج الخدمة منذ فترة

وقالت الشبكة في بيان صحفي (السبت) أن مستشفى السلاح الطبي تعرض للتدمير الكامل ويقتصر عمل مستشفى الأم بخيتة على خدمات الولادة فقط كما تسبب القصف في إخراج غالبية المراكز الصحية، التي يقدر عددها بنحو 10 مراكز عن الخدمة بما في ذلك مراكز تقدم خدمات التغذية والصحة الإنجابية.

قال البيان :”تؤكد الشبكة أن هذا الاستهداف الممنهج أدى لانهيار شبه كامل في النظام الصحي بالمدينة في ظل نقص حاد في الكوادر الطبية وانعدام الأدوية والمعدات والمعينات الطبية إلى جانب تعطل أجهزة الأشعة والحاجة العاجلة لصيانتها حيث تعاني المرافق القليلة العاملة من عجز كبير في توفير المستهلكات الطبية الأساسية مثل الغيارات للمصابين مما يجعل تقديم الرعاية الصحية في غاية الصعوبة ويضع آلاف المدنيين خاصة النساء والأطفال أمام خطر حقيقي في ظل غياب الخدمات المنقذة للحياة”.

طالبت شبكة أطباء السودان بوقف فوري لاستهداف المرافق الصحية وتدعو إلى فتح مسارات إنسانية آمنة وعاجلة لضمان وصول الإمدادات الطبية والكوادر الصحية إلى مدينة الدلنج كما تناشد المنظمات الدولية والإقليمية والإنسانية التحرك الفوري لتقديم الدعم اللازم وإعادة تأهيل المؤسسات الصحية بما يسهم في إنقاذ آلاف الأرواح المهددة، ويحد من تفاقم الكارثة الإنسانية التي تشهدها المدينة.

وكان مؤتمر برلين في بيانه-“مبادئ برلين بشأن السودان” – في آخر أبريل قد شدد علي أهمية حماية المدنيين ومعاملتهم معاملة إنسانية في جميع الأوقات، بمن فيهم النساء والفتيات اللواتي ما زلن عرضة لخطر كبير من العنف الجنسي والعنف القائم على النوع الاجتماعي. ويجب احترام حرية تنقل المدنيين، بمن فيهم أولئك الذين يسعون إلى الأمان أو الحصول على الدعم الإنساني أو العودة طواعية إلى أماكن إقامتهم.

و قال البيان إن المجتمعين أكدوا أهمية حماية البنية التحتية المدنية وأنه لا يجوز استهدافها بأي حال من الأحوال. و قالوا: “ندين بشدة الهجمات على البنية التحتية، بما في ذلك، على سبيل المثال لا الحصر، المستشفيات والمدارس ودور العبادة والأسواق والبعثات الدبلوماسية والمجمعات والمراكز الإنسانية وبنية الطاقة التحتية.”

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى