أخبارسياسية

والي غرب دارفور لـ(المحقق): انشقاق قيادات من المليشيا مؤشر لتهاوي أحلام (آل دقلو)

المحقق – مريم أبشر

اعتبر والي ولاية غرب دارفور أن انشقاق القائد السابق بمليشيا الدعم السريع، علي رزق الله “السافنا”، ومن قبله “النور القبة”، مؤشرًا واضحًا على أن مشروع الفوضى والخراب الذي تبنته المليشيات المتمردة بدأ ينهار من داخله، وأن حالة التفكك والتصدع أخذت تضرب أوهامه وأركانه بصورة متسارعة.

وقال الجنرال بحر الدين آدم كرامة لموقع (المحقق) الإخباري، إن الانشقاقات المتلاحقة تعكس الحقيقة التي ظل الكثيرون يؤكدون عليها؛ بأن المشاريع التي تُبنى على التمرد وسفك الدماء واستهداف المواطنين الأبرياء لا يمكن أن تستمر أو تصمد أمام إرادة الشعوب ووحدة الدول. وأضاف أن الأحلام التي سعت إليها أسرة دقلو ومن يدور في فلكها بدأت تتهاوى اليوم تحت وطأة الوعي الشعبي وصمود القوات المسلحة والقوات النظامية الأخرى المشاركة معها.

وذكر أن إقليم دارفور دفع ثمنًا باهظًا نتيجة مشاريع الفوضى والاقتتال، وعانى أهله من التهجير والتشريد وفقدان الأمن والاستقرار، الأمر الذي يحتم على الجميع الوقوف صفًا واحدًا خلف الدولة ومؤسساتها الوطنية من أجل استعادة الأمن وبناء سلام حقيقي وعادل يحفظ كرامة المواطن ووحدة السودان.

ووجه كرامة نداءً للذين انحازوا لمشروع الفوضى والخراب أو حملوا السلاح في وجه وطنهم وأهلهم، بأن يعودوا إلى صوت العقل والحكمة، وأن يراجعوا مواقفهم قبل فوات الأوان، مؤكدًا أن الوطن يسع الجميع، وأن التاريخ لن يرحم من كان سببًا في معاناة الأبرياء وتمزيق النسيج الاجتماعي.

كما وجه دعوة مماثلة للمغرر بهم لاغتنام الفرصة والرجوع إلى الصف الوطني والانحياز لمصلحة السودان وأمنه واستقراره، مضيفًا أن السودان أكبر من المؤامرات وأبقى من مشاريع التفتيت والانقسام، وأن شعبه قادر على تجاوز المحن وبناء مستقبل يسوده السلام والوحدة والعدالة.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى